‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل

2011/07/11

حفل اطلاق المهرجان الثقافي الخامس في الهرمل


غسان قانصوه

الهرمل 11-7-2011

للعام الخامس على التوالي وبرعاية وزير الزراعة حسين الحاج حسن ، أطلق اتحاد بلديات الهرمل ، المهرجان الثقافي والسياحي ، بحفل أقيم في قاعة المودة ، حضرته فعاليات ثقافية واجتماعية ودينية.

رئيس اتحاد بلديات الهرمل مصطفى طه ، ألقى كلمة استعرض خلالها انجازات الإتحاد ، على صعيد إنماء القضاء.

الوزير الحاج حسن أكد في كلمته ، أن هناك مشكلة ثقافية حقيقية في جسد الأمة ، تأسس لمرحلة خطيرة ، وهي أن يتم الاحتكام إلى الطاغوت ، وأن نطلب العدالة والحقيقة في اغتيال الرئيس الحريري ، من محكمة دولية ، عينها ووضع قانونها مجلس الأمن الدولي ، الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة الأميركية ودول الغرب.

أضاف :"أن من صفات القاضي أن يكون عادلاً ونزيهاً ومنزهاً ، وأن يوصلك إلى الحقيقة والعدالة ، وهذا ما لا ينطبق على المجتمع الدولي ، الذي عانى منه العرب على مدى سنين طويلة ، والذي لم ينصف فلسطين والعراق وافغانستان والمستضعفين ، بل هو حليف اسرائيل واداة بيد الولايات المتحدة في خدمتها ، وهو لا يستحق أن ننصبه اميناً على العدالة ، لأن ذلك يعتبر مشكلة بالعقل والثقافة والمعرفة ، بغض النظر عن أي تفصيل".

واعتبر الحاج حسن أنه عندما يصبح سفير الولايات المتحدة الأميركية ، الحليف الدائم للكيان الصهيوني ، موضع ترحيب وخشبة خلاص ، في أي بلد عربي ، فذلك ليس دليل عافية ، وهو أمر خطير جداً ، ويجب أن لا تمر هذه القضية بهذه السهولة ، من ناحية وجدان ووعي الأمة ، أياً تكن المبررات.

بعد ذلك توجه الجميع لتناول العشاء القروي ، الذي نظمته جمعيات وتعاونيات أهلية ، حيث أهدت إحداها الوزير الحاج حسن سلة من منتوجاتها ، كما كان للأطفال حصتهم من المهرجان ، حيث استضافتهم مدينة الألعاب في الهرمل مجاناً ، بالتعاون مع جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) ، وقدمت خلال ذلك عروض وفقرات ترفيهية.

2010/08/06

النائب السابق ناصر قنديل في ندوة سياسية في الهرمل


غسان قانصوه

اعتبر النائب السابق ناصر قنديل بأن الأسوء من المطالبة بسلاح المقاومة ، الذي يستمد قوته من الأيدي الطاهرة التي تحمله ، هو القول بأن المقاومة مجموعات غير منضبطة ومخترقة ، وإذا حدث ما حدث من أجل السلاح ، فعليهم أن يتخيلوا ما الذي يمكن أن يحدث من أجل سمعة وأخلاقية ومهابة المقاومة ، التي سندافع عنها بأشرف مما قاتلنا دفاعاً عن سلاحها.

خلال ندوة سياسية بعنوان " القرار الظني للمحكمة الدولية ، خلفيات وآفاق " نظمها اتحاد بلديات الهرمل ، في إطار المهرجان الثقافي والسياحي الرابع ، وذلك في قاعة المودة في الهرمل أكد قنديل بأن سماحة السيد حسن نصر الله حقق إنجازين في ملف المحكمة الدولية الأول إسقاط نصف ربحها وهو المفاجأة ، بعد وضعها في التداول واعتبارها مع تقريرها عملاً إسرائيلياً ، والأمر الآخر أن السيد نصر الله استدرج من استشعر بالخطر فجاء الرئيس (بشار) الأسد والملك عبد الله إلى لبنان وكان الاتفاق على القيام بالاتصالات الدولية اللازمة للقول بأن اتهام المقاومة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، هو مؤامرة لتخريب لبنان ، تؤدي إلى فتنة كبيرة في المنطقة لا يسلم منها أحد ، وبناء عليه أعطيت الفرصة من قبل السيد نصر الله الذي نجح في أن يضع الخطر أمام اعين المعنيين ويستدعيهم لمعالجة الخطر وتحمل المسؤوليات.

أضاف:" في موضوع المحكمة ربحنا بالنقاط ، أما في موضوع اليونيفيل فيكاد ربحنا يكون بالضربة القاضية بعدما أريد لهذه القوات خلال الأشهر الماضية أن تقوم بدور يخدم العدو الصهيوني ، فاصطدمت بالأهالي وكان ذلك درساً مفيداً لها.

وقال قنديل :"بأن الفرصة اللازمة ستعطى ، والرئيس الأسد صاحب مصداقية في حرصه على المقاومة ، وكان واضحاً وحازماً في تعامله مع الجميع ورفضه لكل المغريات ، باعتبار أنه يحفظ رأس المال وهو المقاومة ، ولا يحتاج إلى الفوائد".

ورأى أن الإسرائيلي يشعر بالغضب والغيظ وهو ما بدأ يعبر عنه بهيستيريا على الحدود ، وهو يضع مخلبه ليوتر الأجواء ، وهذا ليس جس نبض ، لأنهم يعرفون أن الجيش سيواجه وكذلك المقاومة ، لكن ذلك سياق متدحرج ، لحين الوصول إلى تدخله بعد القرار الظني للمحكمة الدولية باتهام عناصر ومسؤولين في حزب الله.

ودعا قنديل في الختام إلى إلغاء المحكمة الدولية وتسليم القضاء اللبناني شرف التحقيق في هذه القضية.

الندوة التي أدارها الأستاذ كريم عاصي ، حضرها رئيس بلدية الهرمل صبحي صقر ، رئيس اتحاد بلديات الهرمل مصطفى طه وحشد من الفعاليات وقدم خلالها طه درعاً تقديرياً ومجسماً لقاموع الهرمل الأثري للنائب السابق قنديل.

2010/02/22

ذكرى الشهداء القادة: أمسية الشعرية في الهرمل



في أجواء الذكرى السنوية للقادة الشهداء ، نظم حزب الله ، أمسية شعرية في قاعة المودة في الهرمل ، شارك فيها الشاعران ، الشيخ فضل مخدر والدكتور محمد علي شمس الدين ، بحضور المسؤول السياسي لحزب الله في الشمال الحاج محمد صالح ، الوزير السابق الدكتور طراد حمادة ، مفتي الهرمل الشيخ علي طه ، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات اجتماعية وعلمائية وثقافية وتربوية وحشد من المهتمين.

قدم للأمسية الأستاذ الشاعر سديف حمادة ، ثم حلق الشاعران مخدر وشمس الدين ، بقصائد شعرية مميزة ، سحرت الحضور قبل أن يوقعا سلسلة من منشوراتهما الشعرية.

الوزير الحاج حسن يرعى تكريم الفائزين في مسابقة مودة القرانية


أكد وزير الزراعة حسين الحاج حسن أن العدو الذي عجز عن تحقيق أي من أهدافه في عدوان تموز 2006 ، عاجز اليوم ، بفضل القوة التي ترسخت ، عن إلحاق أي أذى في شعب لبنان وجيشه ومقاومته ، مضيفاً بأن اللبنانيين بوحدتهم الوطنية وتلاقيهم الذي يتكرر في كل مناسبة ، لتعزيز أجواء الوحدة الوطنية وترسيخ دعائم القوة في لبنان ، هم أكثر قوة واستعداداً وجهوزية في مواجهة تهديدات العدو.

كلام الوزير الحاج حسن جاء خلال رعايته حفل تكريم الفائزين في مسابقة مودة القرآنية ، الذي أقامته جمعية القرآن الكريم في الهرمل بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي ، مفتي الهرمل الشيخ علي طه ، رؤساء بلديات ومخاتير ، شخصيات وفعاليات وحشد من الأهالي

وتخلل الحفل كلمة لمدير جمعية القرآن الكريم في لبنان الشيخ حميد فولاذي وقراءات قرآنية فردية وجماعية ، والتحدث بالقرآن الكريم ، وكلمة لرئيس بلدية الهرمل مصطفى طه ، قبل أن يتم توزيع الجوائز على الفائزين.

2009/08/18

الشيخ يزبك يرعى حفل توزيع جوائز مسابقة شهيد الوعد الصادق


دعا عضو شورى حزب الله الشيخ محمد يزبك إلى التحاور والتفاهم لبناء الوطن على أسس صحيحة وسليمة وهو لا يقوم إلا على التوافق قبل وبعد الانتخابات النيابية كما دعا إلى الإسراع في تشكيل الحكومة ، متسائلاً عن أسباب التريث ولمصلحة من التأخير؟.

وخلال رعايته حفل توزيع جوائز مسابقة شهيد الوعد الصادق من سلسلة أمراء النصر الذي نظمته وحدة الأنشطة الثقافية المركزية في حزب الله في قاعة الأسد بالمركز الثقافي في الهرمل قال الشيخ يزبك:

" ليس بمقدور أحد أن يلغي الآخرين وقدرنا كلبنانيين أن نعيش مع بعض ، ضمن ثقافة التعايش التي طرحها السيد موسى الصدر في السبعينات" مضيفاً أن المقاومة اليوم تريد أن تحمي الثقافة والاحترام المتبادل من العدو الذي لا يريد أن نتوحد.

ورأى بأن الخلاص بتوحد الأمة وأن ندرك من هو العدو والصديق وما هي مسؤوليتنا مضيفاً أن قيمة الانتصار في تموز وآب أنها سددت المسار وكشفت كل الوهن عند العدو والأمة وأن لا خلاص إلا بالعودة للثقافة والأصالة.

الحفل الذي يقام ضمن مهرجان الهرمل الثقافي ، تخللته كلمة لجنة التحكيم ألقاها الدكتور علي زيتون ، وكلمة بلدية الهرمل ألقاها رئيس لجنة الثقافة والتربية الشيخ عبد الله ناصر الدين وكلمة وحدة الأنشطة المركزية في حزب الله ألقاها الشيخ عمار حمادة قبل أن يتم توزيع الجوائز النقدية والدروع على الفائزين.

2009/08/03

السيد صفي الدين يرعى افتتاح المهرجان الثقافي الثالث في الهرمل

أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين أن الثقافة الأصيلة هي التي تصنع مقاومة قوية يعجز كل العالم عن إخضاعها وإسكات صوتها وإلحاق الهزيمة بها في أي ظرف ووضع تواجهه ، وأن ثقافة المقاومة ربت أجيالاً ، يحملون السلاح ، ويقاومون ، ويدافعون عن هوية ووطن وقناعة يعتقدون أنها الجزء الأهم والأخطر في وجودهم وحياتهم.

وخلال رعايته حفل انطلاق مهرجان الهرمل الثقافي الثالث الذي تنظمه لجنة التربية والثقافة في بلدية الهرمل شدد السيد صفي الدين أنه مع تجربة المقاومة تغيرت المعادلة وأن هزيمة الصهاينة في 2006 ، كانت هزيمة عسكرية وأمنية مدوية وهزيمة ثقافية استطاعت المقاومة من خلالها ، أن تخترق جدار العقل والوجدان والفكر الإسرائيلي ، لتجعله يشك في قضيته التي ربى على أساسها الصهاينة حقداً وكراهية على امتداد أكثر من ستين عاماً ،

أضاف :"بعد حرب تموز أصبح الإسرائيلي يشك في قدراته وإمكانية بقائه كقوة قاهرة في المنطقة ، وأصبح يفتش عن حلول تعيد له الطمأنينة ، ووصلنا إلى هذا الإنجاز بفعل ثقافة الآباء والأجداد الأصيلة ، في الفكر والفن والأدب والشعر وكل ما ننتمي إليه ، فنحن لسنا شعوباً لقيطة ، بل عمرنا بعمر التاريخ ، والأجدر بالانتصار والحياة".

وقال السيد صفي الدين :" إذا كنا ننتمي إلى هوية واحدة بالمعنى الوطني والثقافي يجب أن نكون شركاء جميعاً في الدفاع والمقاومة ، وحمل العبء ، فلا استقلال ناجز مع وجود التهديدات الإسرائيلية الدائمة ، ومع وجود الغطرسة الأميركية والإسرائيلية ، وما شاهدناه قبل أيام ، مشهد واضح للوقاحة الأميركية ، التي تريد أن تفرض على اللبنانيين معادلات جديدة ، عندما لم تتمكن إسرائيل بعدوانها وأميركا بضغطها السياسي وقراراتها الدولية ، من فرض قواعد اشتباك جديدة لمصلحة الإسرائيلي".

وأكد بأنه ليس بإمكان أحد اليوم أن يفرض قواعد اشتباك جديدة ، ومن فرض المعادلة هي المقاومة ، بانتصارها وصواريخها وشهدائها وكل عناصر القوة ما زالت موجودة.

مضيفاً بأن كل من يتحدث عن قواعد اشتباك جديدة واهم ومخطئ ، ونحن لا نحتاج لرفع الصوت كثيراً ، لكن عليهم أن يعرفوا أن ما حصل بفعل الانتصار ، لا يمكن لأحد أن يغيره بالفتنة والتآمر ، وهذا ما شهدناه طوال كل السنوات الماضية ، ولم تستطع أي قوة في الدنيا أن تأخذ منا هذا الانتصار والعزة.

واعتبر السيد صفي الدين أن ما يفيدنا في لبنان هو الشراكة الحقيقية ، والالتقاء لبناء وطن قوي منيع ومحصن ، وحينما نشارف على مرحلة تشكيل حكومة وحدة وطنية فهذا مدعاة للسرور والأمل ، ما يعني أن بإمكاننا مجتمعين أن نلملم الجراح ونعالج القضايا الكبرى على مستوى كل التحديات الاقتصادية والاجتماعية

ورأى أن ما ينتظر الحكومة القادمة التي ستبصر النور في الأيام والأسابيع القادمة هو تحدي معالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتفاقم والتنمية الشاملة ، التي يحتاجها كل مواطن ، بغض النظر عن انتمائه الطائفي والمذهبي والحزبي والسياسي والمناطقي ، لأن المشاكل التي تفتك بالوطن كبيرة ، بعضها ذو جذور عميقة ، يحتاج إلى تدقيق وعناية خاصة وقرارات إستراتيجية ، وإلى توجه شجاع لمواجهة الفساد وسوء الإدارة والتخطيط ، وعندما كنا نصر على حكومة الوحدة الوطنية فلمعالجة هذه القضايا التي لا يمكن لأي أحد معالجتها دون توافق.

وختم بأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، فرصة جديدة يجب أن يحسن الاستفادة منها ، للتأسيس عليها من أجل بناء وطن متين وقوي ، يعالج كل القضايا ويعطي الأمل لكل اللبنانيين ، بعد السنوات العجاف التي مرت عليهم ، ونعتقد أن هذه الفرصة يمكن أن تتحقق ، ونحن أبدينا التجاوب في هذا الإطار.

حضر الحفل عدد من نواب تكتل بعلبك الهرمل ، وفد قيادة منطقة البقاع في حزب الله ، رئيس اتحاد بلديات قضاء الهرمل ورؤساء بلديات ومخاتير ، مفتي الهرمل الشيخ علي طه ، علماء دين وحشد من الأهالي.

وتخلل الحفل كلمة لرئيس بلدية الهرمل مصطفى طه ، استعرض خلالها إنجازات المجلس البلدي ، على كافة الصعد ، بعد ذلك بدأت العروض الكشفية ، تقدمتها الفرقة الموسيقية والفرق الكشفية التابعة لكشافة المهدي (عج) ، وكشافة الرسالة الإسلامية ، ثم لوحة تمثل الوحدة الوطنية ، فالفرق الرياضية ، وحملة كتاب باسم المهرجان ، ولوحة عرس تراثي لمدارس المبرات الخيرية ، فالخيالة الذين يمثلون الثوار الذين قاوموا الاستعمار الفرنسي ، فلوحة تراثية من أصالة الهرمل قدمها المركز الثقافي في المدينة ، قبل أن يتوجه السيد صفي الدين مع الحضور إلى المعرض التراثي ، الذي يضم مأكولات وحرفاً قديمة.

2009/02/08

ندوة سياسية في الهرمل

سكرية: نتائج حرب غزة نجاح لاستراتيجية المقاومة

نظمت لجنة الثقافة والتربية في بلدية الهرمل ندوة سياسية في قاعة المركز الثقافي في المدينة حاضر فيها الخبير الاستراتيجي ، العميد المتقاعد وليد سكرية بحضور الوزير السابق طراد حمادة ، رئيس وأعضاء من المجلس البلدي ، مفتي الهرمل الشيخ علي طه وحشد من المهتمين.

بعد تقديم لرئيس لجنة الثقافة والتربية الشيخ عبد الله ناصر الدين تحدث سكرية فرأى أن الإدارة الأميركية الجديدة توصلت إلى حقائق بعدم إمكانية الحرب على إيران وأن هذا الملف قد طوي، وكذلك الحرب على سوريا لأن أميركا لا تتحمل إضافة حرب جديدة إضافة للعراق وأفغانستان كما استبعد سكرية إمكانية أي حرب إسرائيلية على سوريا ولبنان لأن إسرائيل الآن أضعف من أن تشن حرباً في ظل واقعها الإسرائيلي القائم حيث أصبح كيانها مكشوفاً بالكامل للصواريخ التي ستدمره بكامله.

ولفت إلى أن أي حرب في الخليج ضد إيران ستشعل آبار النفط وستؤدي إلى كوارث اقتصادية في الغرب فضلاً عن التي يعاني منها الآن مضيفاً أن إيران التي تطمح لتحرير العالمين العربي والإسلامي من الهيمنة الغربية وإزالة إسرائيل أو على الأقل إلغاء دورها كقوة عظمى في المنطقة لن تقدم التنازلات ولا يستطيع أحد تهديدها.

وقال سكرية :" أن كل الغرب الذي يريد العالم العربي والإسلامي مستعمرات، كان مع الحرب على غزة لإسقاط الانتفاضة وإبرام تسوية سلمية على قاعدة الدولتين وإسقاط حق العودة وبقاء إسرائيل دولة يهودية والأقوى عسكرياً إضافة إلى تطبيع العلاقات العربية- الإسرائيلية لتشكيل جبهة ضد إيران".

ورأى أن "إكمال الحرب على غزة هو باستمرار الحصار التمويني وابتزاز المقاومة بمنع إعادة الإعمار إلا على يد السلطة الفلسطينية كي ينتزع منها اعترافاً بسلطة محمود عباس لإبقائه في السلطة".

واعتبر أن النتائج العسكرية في غزة أظهرت نجاح إستراتيجية المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني في المرحلة الحالية في منع إسرائيل من تحقيق انتصار يؤدي إلى نتائج سياسية والعدو اليوم مجبور أن يقدم تنازلات إلى أن تحصل تغيرات في الشرق الأوسط تؤدي إلى تفوقنا على إسرائيل لنفرض إرادتنا عليه ونلغي كيانه مضيفاً أن إستراتيجية ونهج وتكتيك المقاومة ثبت نجاحها بالمقارنة مع أي جيش منظم ، مشيداً بمجتمع المقاومة الذي يلتف حولها وينتصر معها. ورأى سكرية أن إسرائيل فشلت في إرضاخ المقاومة وانتزاع تنازلات سياسية منها.

وتوقع أن يكون هناك انتفاضة فلسطينية جديدة تؤدي إلى نجاح وانتصارات جديدة لأنهم إذا أرادوا إقرار تسوية فإن الشعب الفلسطيني سيرفض التنازلات التي سوف يقدمها رئيس السلطة محمود عباس.

2008/12/06

الدكتور ابراهيم الموسوي يحاضر في الهرمل: حزب الله في عيون الغرب


خاص - الهرمل
تصوير موسى الحسيني

جانب من الحضور في الندوة


استضاف المركز الثقافي في الهرمل رئيس تحرير جريدة الانتقاد الألكترونية الدكتور ابراهيم الموسوي في محاضرة تحت عنوان "حزب الله في عيون الغرب". بحضور عدد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية وحشد من المهتمين في المدينة يتقدمهم مفتي الهرمل سماحة الشيخ علي طه ورئس بلدية الهرمل مصطفى طه.

الدكتور الموسوي خلال القائه محاضرته

قدم للندوة الزميل حسن نعيم وتناول الموسوي في محاضرته نظرة الغرب لحزب الله من زاويتين: نظرة الانظمة و نظرة الشعوب ومنها التيارات السياسية والأكاديمية. وفي ختام اللقاء أجاب الموسوي على أسئلة المشاركين.


2008/08/05

المهرجان الثقافي الثاني في الهرمل



نورج قمح وتنور وبئر.. ودبكة فلكلورية


السفير ـ الهرمل
استعادت منطقة الهرمل ومحيطها مشاهد تراثية بكل ما تحمل الكلمة من معنى. وأعاد المهرجان الثقافي، الذي نظمه حزب الله في المدينة، النورج التراثي الذي كان يستعمل لاستخراج حبوب القمح من سنابلها، ومطرقة الحداد التراثية والبئر »الضيعوي« العتيق وكلها مظاهر حياتية انتهت من القاموس المعيشي الحالي في المنطقة منذ زمن بعيد، حتى أن جيل اليوم لم تتسن له رؤية النورج على سبيل المثال.
واستحضر المهرجان تنور الضيعة وخبز القمح وطعام القرية التقليدي وكرم أهالي الريف.
ولم يقتصر حضور النورج على الشكليات بل اعتلاه بضعة أطفال يدرسون شمائل القمح مزدانين بالزي العربي التقليدي. ولم تغب أنشودة »عريس عريس« يصدح بها الحلاق »أبو رياض« وخبب الخيول العربية الأصيلة يعتليها كوكبة من الفرسان يرمزون الى الثوار بوجه المستعمر الفرنسي و»خبطة« أقدام سرية من قوات السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي ونداءات الباعة على بضائعهم التراثـــية. وهناك جلست فتيات الضيعة تعرضـــن ورق العنب الأخضر الـــطازج، إلى جانب العروض الكشفية والريــــاضية والفلكلورية والأهازيج التراثية.
انطلق مهرجان الهرمل الثقافي الثاني برعاية مسؤول منطقة البقاع الحاج محمد ياغي ممثلاً قيادة حزب الله وحضور النواب حسين الحاج حسن، مروان فارس، إسماعيل سكرية، نادر سكر، نوار الساحلي، الوزير السابق عاصم قانصوه، ومفتي الهرمل الشيخ علي طه ورئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، وقائمقام الهرمل طلال قطايا ورؤساء اتحادات وبلديات الهرمل وشخصيات.
بعد النشيد الوطني اللبناني وعرض فيلم وثائقي عن تاريخ الهرمل وواقعها، كانت كلمات لبلدية الهرمل والحاج محمد ياغي ورئيس لجنة التربية والثقافة مدير المركز الثقافي عبد الله ناصرالدين.
ويتخلل المهرجان معرض للكتب بالتعاون مع دار الولاء للطباعة والنشر والتوزيع ونشاطات فنية وأدبية وإعلامية وعروض مسرحية وندوات فكرية

2008/06/04

مهرجان الهرمل الثقافي الأول



الهدف من هذا المهرجان ليس إظهار تراث المنطقة ووجهها الحضاري فحسب، وإنما مد جسور تواصل مع المثقفين اللبنانيين والعرب


بخطى متسارعة أنجزت لجنة التربية والثقافة في بلدية الهرمل "مهرجان الهرمل الثقافي الأول" الذي امتدت فعالياته على مدى أسبوعين متتاليين ـ من 18 آب إلى 2 أيلول2007. المهرجان الذي رعى افتتاحه رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم أمين السيد تضمن معرضاً للكتاب والرسوم وتواقيع لعدد من كتّاب المنطقة وأمسيّات شعرية وعدداً من الأنشطة الرياضية والبيئية والسياحية والتراثية.

معرض الكتاب

شهد المعرض الذي نظمته دار الولاء بالتعاون مع اللجنة الثقافية وذلك في باحة مبرة الإمام زين العابدين (ع) حضوراً جيداً وحركة شراء لافتة بالرغم من اقتصار الدار المنظمة على كتب عدد من الدور اللبنانية دون غيرها من الدور المعروفة لبنانياً وعربياً، إلا أن الرسومات الفنية وعرض التسجيلات خاصة عمليات المقاومة الإسلامية والأناشيد الثورية بالإضافة إلى الأعمال التراثية أضفت على المكان حيوية مفترضة.

التواقيع
وشهدت قاعة المعرض تواقيع لعدد من الكتب أبرزها: كتاب "عاشوراء وخطاب المقاومة الإسلامية ـ السيد حسن نصر الله نموذجاً للدكتور علي زيتون، وكتاب "حوار في الممنوعات" للدكتور نزار دندش، ويوقع عضو الهيئة الادارية في اتحاد الكتاب اللبنانيين الشاعر محمود نون مجموعته الشعرية "الشرفة والضوء" يوم الأحد القادم في الساعة السادسة، وكان من ضمن برنامج التواقيع كتابا الشاعر سديف حمادة "تجليات" و"اختلاجة الذاكرة"، وديوان "بنات الظل" للشاعر إيهاب حمادة.
كذلك شهد المعرض أمسية شعرية لرئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين الشاعر غسان مطر قدمها حسن نعيم، وأمسية شعرية للأقلام الواعدة في الهرمل قدمها سديف حمادة، وكان من بين الأنشطة التي تضمنها المهرجان ندوات فكرية وتخريج دورات ثقافية للهيئات النسائية في حزب الله.
رئيس لجنة التربية والثقافة في بلدية الهرمل والمشرف على المهرجان الشيخ عبد الله ناصر الدين اعتبر أن هذا المهرجان بما يتضمنه من أمسيّات وندوات أدبية وفكرية لم يكن الفاتحة التي نظمتها البلدية، فقد سبق ذلك في الأعوام القليلة الماضية العديد من الأعمال الفكرية والابداعية التي رعتها ونظمتها بلدية الهرمل، وشارك فيها أدباء ومفكرون لبنانيون وعرب معروفون، وأكد أن المهرجانات القادمة ستفتح الباب على مصراعيه لفنانين ومفكرين ومثقفين من الأقطار العربية كافة، موضحاً أن الهرمل تزخر بالطاقات الثقافية وتساعدها طبيعتها الجميلة، فهي هبة العاصي الذي يؤمه صيفاً سائحون عرب وأجانب. واعتبر أن الصيف المقبل سيكون فرصة لمهرجان أوسع وأشمل يتم التخطيط له قبل أشهر من افتتاحه، مضيفاً أن الهدف من هذا المهرجان ليس إظهار تراث المنطقة ووجهها الحضاري فحسب، وإنما مد جسور تواصل مع المثقفين اللبنانيين والعرب للوقوف على قضايانا العامة وهمومنا المشتركة، راجين أن ترتقي بالواقع الثقافي والفكري إلى مستوى التحديات على اختلاف أنواعها.

حسن نعيم

شهداء المقاومة..منارات الهرمل


من صور الأصدقاء: جرود الهرمل

جارة العاصي ترحب بكم ضيوفاً.. على الخير دائماً

مسجد الوقف.. الحنين الى الأيام الأولى