‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاعمار والتنمية في الهرمل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاعمار والتنمية في الهرمل. إظهار كافة الرسائل

2010/09/06

طريق الهرمل القبيات: اشتاقت الى رائحة الزفت


غسان قانصوه

يشكل طريق الهرمل – القبيات ، الذي يمر لمسافات طويلة تتجاوز الثلاثين كيلومتراً في جرود المنطقة ، أحد أهم المنافذ إلى محافظة الشمال من محافظة البقاع ، وهو في الواقع شريان حقيقي لأهالي المنطقة ، لربطه إياهم بمدينة طرابلس ، عاصمة لبنان الثانية.

ورغم هذه الأهمية الاستثنائية ، فإن الطريق لا يتمتع بأقل قدر من شروط الطرقات الدولية ، ولا حتى الداخلية أو الفرعية ، التي تضمن سلامة العابرين ، حتى بات سلوكه مخاطرة بحد ذاتها.

الزفت غابت معالمه على الطريق ، كما وتغيرت معالم الطبيعة الخلابة ، مع تحول لون غابة الأشجار الأخضر إلى ابيض نتيجة تناثر الغبار الكثيف ، مع مرور السيارات الصغيرة والشاحنات الكبيرة التي تنقل البضائع ، والتي ساهمت عن غير قصد أيضاً في سوء الطريق ، الذي تم شقه وتعبيده في عهد الرئيس العماد فؤاد شهاب ، ومنذ ذلك التاريخ لم يشهد الطريق أي نهضة لتعبيده ، سوى بعض المبادرات الخجولة.

يمر الطريق في عدد من البلدات لا سيما بلدة البستان في أعلى جرود الهرمل وقد تجمع الأهالي في ساحتها ، فور علمهم بحضور وسائل الإعلام ، ليعبروا عما يختلج في صدورهم من مرارة علهم يستطيعون عبر "الإنتقاد نت" إيصال صوتهم إلى المعنيين.

يقول الحاج صادق جعفر:" هذا الطريق من زمن العماد شهاب أي من حوالي أربعين سنة ولم تزل كما هي ولم يضع عليها أحد متر زفت ، ونطالب الدولة اللبنانية أن تنظر إلى وضعنا في ظل هكذا طريق".

ويقول الحاج هاني جعفر :" نطلب من الدولة تعبيد الطريق في أسرع وقت ممكن ، لأن الغبار يؤذينا" ، متسائلاً:"ألسنا مواطنون لبنانيون ولنا حق على الدولة".

أما ميرنا جعفر (محامية) فقالت:" الدولة أهملتنا ولا أحد ينظر إلينا والطريق عمره من عمر الأحداث اللبنانية ومن وقتها لم يعبد ، يمر المرء عليه في المرة الأولى وفي المرة الأخرى يأخذ سيارته إلى التصليح فوراً."

رئيس بلدية جوار الحشيش ياسين علي حمد جعفر قال:" من أوائل الثمانينات تكرم الرئيس رشيد كرامي بتعبيد هذه الطريق ، ومن وقتها إلى اليوم لم يلتفت إليها أحد"

آملاً "من القيمين والمعنيين والوزراء ، وخصوصاً وزير الأشغال العامة غازي العريضي ، المشهود له بالمواقف الجيدة والتطلع لكل المناطق اللبنانية ، أن يطل على طريق الهرمل – القبيات عكار ، برفقة نواب محافظتي بعلبك – الهرمل وعكار ويروا الواقع المأساوي لهذا الطريق".

كلما قطع الأهالي هذا الشريان الحيوي بين البقاع والشمال احتجاجاً تتكرر الوعود ، بتعبيد الطريق ، وآخرها قبل عام ، ويؤكد مصدر في وزارة الأشغال العامة "للإنتقاد نت" أن إصلاح الطريق وتعبيده سيبدأ قريباً جدأ ، لكن العبرة تبقى بالتنفيذ.

2010/07/26

وزير السياحة في الهرمل: تأكيد الاهتمام

الوزير عبود خلال نزوله في الرافت

غسان قانصوه

قام وزير السياحة فادي عبود بجولة مطولة على المناطق السياحية والأثرية في منطقة الهرمل وكان في استقباله عند مدخل المدينة ، النائب مروان فارس رؤساء بلديات وأعضاء المجالس البلدية ، رئيس إتحاد بلديات الهرمل مصطفى طه ، مفتي الهرمل الشيخ علي طه ، ومديرة الإنماء السياحي في الوزراة منى فارس.

واستهلت الجولة بفطور في مطعم جار القمر السياحي ثم انتقل الجميع إلى قاموع الهرمل
حيث أبدى الوزير عبود اهتمامه بدراسة تاريخ هذا المعلم الأثري الحضاري وضرورة وضع لوحة خاصة تتحدث عن ذلك، لافتاً الى ضرورة تأمين الانارة اللازمة للموقع وتحسين الطريق المؤدي إليه.

المحطة الثانية كانت الأبرز في الجولة حيث شارك الوزير عبود مع من رافقه ببمارسة رياضة "الرافتينغ" المائية السياحية في نهر العاصي وصولا الى شلالات الدردارة ومن هناك دعا اللبنانيين وخصوصاً في بيروت للحضور إلى العاصي هرباً من الحرارة ومن زحمة السير للراحة والاستجمام على ضفاف نهر العاصي التاريخي ورأى أن هناك تصميماً على الإنماءياحي في الهرمل مؤكداً تعاون وزارته ، ووضع كل إمكانياتها مع لجنة السياحة في البلدية من أجل وضع الهرمل على الخارطة السياحية بشكل جدي معتبراً أن السياحة في لبنان ليست فقط سياحة المدن والصخب والمهرجانات بل هناك سياحة طبيعية علينا تنميتها
وزار الوزير عبود مبنى بلدية الهرمل حيث استقبله رئيسها صبحي صقر وأعضاء من المجلس البلدي وتم التطرق خلال الزيارة إلى الأمور التي تهم المنطقة سياحية لاسيما فيما يتعلق بالاتصالات على المنتزهات والمعدومة تماماً ما استدعى إتصالاً هاتفياً من الوزير عبود بوزير الإتصالات شربل نحاس الذي وعد بمعالجة الموضوع.

وكانت زيارة إلى كنيسة أخوات يسوع الصغيرات في حي الحارة في الهرمل حيث لمس الوزير عبود تاريخ العيش الواحد لهذه الكنيسة وراهباتها مع أبناء الهرمل وصلى في صالتها الصغيرة وكما تفقد بعد ذلك آثار كنيسة بريصا ولوحة نبوخذ نصر المجاورة مؤكدا على ضرورة تكليف باحثين لوضع دراسات تاريخية جدية عن هذا الموقع.
واختتم وزير السياحة جولته في مشروع جورد السياحي في جرود الهرمل حيث نظم له استقبال وتناول طعام غداء قروي واستمع إلى مطالب أصحاب المشروع وأكد بعد ذلك ان هذه المنطقة غنية بأهلها داعياً اللبنانيين ومحبي الطبيعة الى زيارة المنطقة"، مؤكدا اهتمام الوزارة بهذا المشروع وغيره من المشاريع التي تخدم البلد.

2010/06/20

العاصي بين الحاجة والمخاوف

سوريا قلقة من إنشاء سد كبير ولبنان غير مهتمّ أصلاً

متى تُستغلّ مقوّمات العاصي جدياً؟ (هيثم الموسوي)

متى تُستغلّ مقوّمات العاصي جدياً؟ (هيثم الموسوي)يشترك لبنان وسوريا وتركيا في السلطة على نهر العاصي، إلّا أنّ البلد الأوّل، حيث المنبع، لا يجد المدخل المناسب لاستغلال طاقته الهائلة. وهذا المدخل يتصل، على الأرجح، بتصحيح العلاقات مع دمشق، وطمأنتها في شأن استغلال هذا المورد الثمين، الذي استحقّ اسمه على مرّ القرون، فمنذ ألفي عام وهو يعاند الجاذبيّة بغزارته، روى زراعات الإمبراطوريّة الرومانيّة وأطعم نصف العالم

حسن شقراني (جريدة الأخبار)
500 كيلومتر هي المسافة الكليّة التي يقطعها نهر العاصي من منبعه في منخفض عين الزرقا، الواقعة بين الهرمل واللبوة، يمضي على الأراضي اللبنانية لمسافة 25 كيلومتراً، ثمّ يقطع 450 كيلومتراً في سوريا، ليلقي حمولته المائية في بلاد أتاتورك.
وعلى الرغم من أهميّة هذا النهر كمورد مائيّ، لم يعمل لبنان على استغلاله، علماً بأنه وقّع وسوريا في عام 1960، اتفاقيّة تحكم عملية تقاسمه واستثماره، ووفقاً لبنودها التي صاغها الخبراء حينها، حصل لبنان على 20% من المياه الإجماليّة التي تمرّ في لبنان سنوياً، والبالغة 400 مليون متر مكعّب بالحدّ الأدنى، وفقاً لما يوضحه رئيس قسم الاقتصاد في جامعة «AUST»، بسّام همدر.
وبعد 34 عاماً، جرى تعديل بنود هذه الاتفاقية، إلا أنّ حصّة لبنان بقيت عند الخُمس، ولم تُفرض تغييرات ملموسة سوى في ما يتعلّق بحفر الآبار الجديدة على ضفّتي النهر في الأراضي اللبنانيّة: إذ بات الحفر ممنوعاً بعد عام 1994، مع إبقاء الآبار التي حفرها المزارعون في السابق.
منذ ذاك الوقت رُسمت علامات استفهام عديدة حول مدى رغبة حكومة لبنان في الاستفادة من الحصّة المحدّدة في الاتفاقية، ومدى إمكان تطوير مشاريع خاصّة على النهر المثير للجدل، تجعل لبنان مستفيداً من تلك المياه على أصعدة كثيرة، بينها الكهرباء.
فقد أعدّ دار الهندسة في عام 2004، دراسة متكاملة خاصّة بكيفيّة استغلال مياه العاصي، تقضي بإنشاء سدّ يرتفع 655 متراً لاستغلال خيرات النهر، وعُرضت تلك الدراسة على الوزارة المعنيّة، غير أنّها بقيت من دون أيّ قرار.
ويوضح همدر، أنّ أصحاب القرار استبدلوا مشروع السد الكبير بآخر صغير يرتفع 65 متراً، وهو يؤمّن المياه فقط لمنطقة القاع ورأس بعلبك، وجزء صغير جداً من منطقة الهرمل، علماً بأنّ زراعات مهمّة تتركّز في هذه المنطقة، وهي بحاجة فعلية إلى مصادر للريّ.
وبحسب مصادر مطّلعة فقد واجهت مشروع السدّ الكبير مشكلة كبيرة، فالمعطيات حتّى الآن تشير إلى وجود «قلق سوري» من إمكان أن يتخطّى لبنان حصّته من المياه إذا جرى إنشاء سدّ بهذا الحجم.
ويبدو أنّ الامور لم تُطرح طرحاً شفّافاً بين الطرفين لكي يجري التوافق على إطلاق المشروع ليستفيد لبنان من منافعه الكثيرة. ولهذا يبقى الملفّ عالقاً مع تستّر على تفاصيله، وعلى أسباب تأخّر المباشرة بالمشروع المذكور.
وعلى الصعيد الاستراتيجي يمكن تبرير خوف السوريّين عندما يتعلّق الأمر بمورد كالمياه، وخصوصاً أنّ المؤشّرات السوريّة على هذا الصعيد تعدّ مبعث قلق، ولا سيما بعد قضيّة الخلاف مع تركيا في هذا الإطار. فلمدّة 10 سنوات بقي سوء التفاهم بين أنقرة ودمشق قائماً في شأن تأثّر سوريا بسدّ أتاتورك. ولم تُحلّ هذه العقدة سوى أخيراً.
ومن الصعب جداً أن تترك سوريا نفسها محشورة على صعيد المياه، وخصوصاً مع لبنان، حيث تعدّ مياه نهر العاصي حاجة أساسيّة ورئيسيّة لها بحسب مطّلعين على هذه المسألة.
وفي المقابل، يتّضح من الأرقام العلميّة المقدّمة أنّ للسدّ منافع قد تبدو خياليّة للبنان. فحين تُرفع المياه لأكثر من 650 متراً فوق سطح البحر، يصبح ممكناً ريّ 7200 هكتار من المساحات الزراعيّة، أي ما يمثّل حوالى 35% من المساحة الإجماليّة البالغة 21 ألف هكتار.
وستكون للمزارعين إفادة إضافيّة إذ ستؤمّن غزارة المياه من على هذا الارتفاع الاستغناء عن محرّكات ضخّ المياه، وتوفّر كلفة المازوت المترتّب على هذه العمليّة.
ووفقاً للتقديرات التي يوردها بسّام همدر، فإنّ السدّ سيؤدّي إلى تبخر 6 آلاف متر مكعب من المياه سنوياً، ما «يخلق جنّة خضار حول النهر على مدار السنة».
أمّا القضيّة الأكثر أهميّة، فهي تتعلّق باستغلال ضغط المياه المتراكمة لتوليد الطاقة الكهربائيّة. إذ إنّه وفقاً لدراسة دار الهندسة نفسها، التي وضعها نزيه طالب، يمكن استخدام 4 توربينات ضخمة لتوليد الطاقة: في المرحلة الأولى تغطّي الطاقة المولّدة كل منطقة البقاع، وفي المراحل المتقدّمة يصبح لبنان مصدّراً للطاقة إلى سوريا وتركيا والأردن، وفقاً لما يوضحه بسام همدر، الذي يشير إلى مشكلة الطاقة، التي يعانيها لبنان منذ أكثر من 30 عاماً، والتي يمكن أن تنتهي بإنشاء السدّ.
وحالة الركود التي تسيطر على مشاريع لبنان الملقاة جانباً في ما يتعلّق بالسدّ، هي نفسها التي تحكم «التفاتة الدولة إلى منطقة العاصي عموماً» يقول همدر. فعلى ضفاف النهر نشاطات اقتصاديّة عديدة من مقاه ومطاعم. كذلك هناك نشاطات رياضيّة

أصحاب القرار استبدلوا مشروع السد الكبير بآخر صغير يرتفع 65 متراً

مثل الـ«Rafting» والـ«Canoe Riding»، كما هناك الأعمال المتعلّقة بتربية سمك الترويت، حيث يصل إنتاج المنطقة من هذا السمك إلى 500 طنّ سنوياً، وكلها مهملة على الصعيد الرسمي.
إذاً فقضيّة العاصي بين لبنان وسوريا عالقة عند طموحات التطوير لدى البلد الأوّل، ومخاوف فقدان الحقوق لدى الثاني، ولهذا السبب لا بدّ من معالجة دقيقة وسريعة لهذه المسألة، وخصوصاً أن للبنان مشاكله الخاصّة في ما يتعلّق بمؤشّرات المياه عموماً.
فبحسب الدراسات التي أعدّها برنامج الأمم المتّحدة للتنمية (UNDP) تراوح بين 1500 متر مكعّب و2000 متر مكعّب سنوياً الكميّة التي يحتاج إليها الفرد «لكي يعيش حياة صحية ونظيفة ونقيّة». وفي لبنان يتراجع ذلك المعدّل إلى 1460 متراً مكعّباً سنوياً. أي أقل من الحدّ الأدنى للمعدّل العالمي.
وبهدف المقارنة يورد بسام همدر معدّلات مسجّلة في بلدان العالم: 120 ألف متر مكعّب سنوياً في كندا، و27 ألف متر مكعّب في أميركا اللاتينيّة. وفي المقابل يصل المعدّل في الأردن إلى 300 متر مكعب سنوياً، وفي غزّة إلى 57 متراً مكعّباً سنوياً.



12 ألف ليتر في الثانية

هي غزارة نهر العاصي، وهو من أنقى الأنهر في لبنان وأعذبها وأنظفها، ينبع من مجموعة ينابيع في عين الزرقا، وهي منطقة منخفضة تصبّ فيها المياه القادمة من اللبوة ورأس بعلبك، واليمّونة على الأرجح



وتبقى التساؤلات!

حتّى إذا حُلّت مشكلة نهر العاصي بين لبنان وسوريا، وأُزيلت أسباب القلق لدى السوريّين، تبقى التساؤلات موجودة بشأن جدّية الحكومة اللبنانية في إقامة سد كبير عليه، فلبنان أساساً لا يستغلّ حصّته البالغة بالحدّ الأدنى 80 مليون متر مكعّب سنوياً من العاصي، وتنطبق على العاصي صفة التبذير نفسها المسيطرة على قطاع المياه عموماً، إذ يترك لبنان، وفقاً لتقديرات الأمم المتّحدة والبنك الدولي، حوالى 500 مليون متر مكعّب من مياه الليطاني لتصبّ كلها في البحر، على سبيل المثال لا الحصر!

2010/06/01

الوزيرالحاج حسن: مركز الأبحاث العلمية الزراعية في الهرمل ينطلق قريباً

أكد وزير الزراعة حسين الحاج حسن أن مطلب بعض اللبنانيين وبعض العرب والدول الغربية وفي طليعتهم الولايات المتحدة الأميركي التخلي عن عناصر قوة لبنان والدفاع عنه لا يمكن أن يحصل لأنه بالتأكيد لمصلحة العدو الصهيوني بغض النظر عن نتائج الحوار حول الإستراتيجية الدفاعية ، مضيفاً بأن عناصر قوة لبنان الآن تتمثل بالتلاحم والتنسيق بين الجيش والشعب والمقاومة ، وهذه وجهة نظرنا المتمسكين بها ، والموجودة في البيان الوزاري ، ومن عنده وجهة نظر أخر تقدم عناصر قوة للبنان غير هذه المعادلة فليطرحها وليقنعنا بها.
وخلال حفل التكريم الذي أقامه له آل الحاج حسن لمناسبة عيد المقاومة والتحرير في الهرمل قال الحاج حسن في لبنان في الوقت الذي تعتدي فيه إسرائيل وتتوعد وتتحضر وتقوم بمناورات وتتزايد مساحة التفاهم على مشروع الإستراتيجية في مواجهة العدو الصهيوني ، تصر فئة قليلة وفي محاولة بائسة وفاشلة لكشف قوة البلد ، على التصريح بمواقف ليست جديدة ومعروفة الموقع والارتباط ، وتحاول في مرات أن تقول أنها تحافظ على موقف الرئاسة ، فإذا جاء مناقضاً لخطابها و للمصلحة الوطنية ، نجدها تتهجم على الرئاسة ، وكل أولئك الذين يدعون أنهم يريدون الحفاظ على المؤسسات ، ظهر أنهم يريدونها لخدمة مواقفهم وسياساتهم ، وهذا أمر ليس جديداً على هذه القوى والأحزاب.
مبدياً الأسف لأن صوت بعض اللبنانيين كان أعلى من صوت الأميركيين والإسرائيليين في حملتهم على موضوع سلاح المقاومة ، في الوقت الذي يعلن الأميركي كل يوم عن تسليح لإسرائيل.
وفي موضوع وزارة الزراعة أكد الوزير الحاج حسن أن موضوع تسجيل المزارعين سينتهي خلال أشهر قليلة ، ليكون هناك معطيات واضحة ولتستطيع التخطيط وتنفيذ مشاريع زراعية.
أضاف أنه في الأيام القادمة سيعلن عن تنظيم مكتب الزراعة في كل قضاء بشكل مختلف عما هو قائم حالياً بعدما أقر مجلس الوزراء للوزارة أن تأخذ 73 مهندساً زراعياً ممن نجحوا في مجلس الخدمة المدنية ، وقال سأرفع كتاباً لتأمين عدد من الأطباء البيطريين وسنوزع فنيين للبدء بأوسع خطة إرشادية وخدماتية للمزارعين.
وفي موضوع مركز الأبحاث العلمية الزراعية في الهرمل قال الوزير الحاج حسن أن مناقصة الدراسة تنتهي خلال عشرين يوماً بعدها ننظم مناقصة بناء مركزاً لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية في الهرمل وهذا الأمر خصصت أمواله وإجراءاته التنفيذية بدأت.

2010/04/23

جهاد البناء: تحصين مواشي في الهرمل



غسان قانصوه - الهرمل

نظمت جمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية في منطقة الهرمل ، حملة لتحصين المواشي ضد مرض التسمم الدموي ، حيث زار أطباؤها البيطريون عدداً من الحظائر في المنطقة ، وقاموا بتلقيح مئات رؤوس الماشية من أغنام وماعز مجاناً ، وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لما بدأته المؤسسة في مناطق أخرى .

مدير مركز الجواد للتنمية والإرشاد الزراعي المهندس حسين قانصوه قال بأن المؤسسة تقوم كما العادة كل عام بحملة تحصين ضد مرض التسمم الدموي الذي يصيب المواشي من أغنام وماعز وتتم العملية على مرحلتين مرة في بداية فصل الربيع ومرة في فصل الخريف وتشمل عشرات الآلاف من رؤوس الماشية في مناطق البقاع والجنوب ، لافتاً إلى أن حملة التحصين في هذا العام تجري بالتعاون مع اتحادات بلديات المناطق إسهاماً منها في تأمين الرعاية والاهتمام لمربي المواشي.

الطبيب البيطري عماد الصوان أكد بأن مرض التسمم الدموي من الأمراض الخطيرة التي تصيب قطاع الأغنام والماعز في المنطقة وتؤدي إلى خسائر مادية كبيرة ونسبة نفوق عالية بالمواليد لذلك هو من الأمراض التي يجب التحصين لها كل ستة أشهر ، للوقاية من المرض داعياً لتعاون الأهالي لزوال المرض الموجود في الطبيعة بشكل دائم وعدم وعي المربين يؤدي إلى خسائر مادية عالية.

2010/04/20

انتهاء معاناة مرضى الفشل الكلوي بافتتاح قسم غسيل الكلى في الهرمل

غسان قانصوه

"أصبح بإمكان مرضى غسيل الكلى في الهرمل والقرى والبلدات المحيطة ، أن يتوجهوا إلى مستشفى الهرمل الحكومي للمعالجة" ، هذا الخبر السار ، حمله وزير الصحة العامة محمد جواد خليفة للمواطنين في المنطقة ، خلال افتتاحه في مستشفى الهرمل الحكومي ، أقسام غسيل الكلى والعناية القلبية والأطفال ، بعد أربع سنوات من عمرها ، وبعد مساع وجهود حثيثة من نواب المنطقة ومطالبات متكررة من المواطنين ، وخصوصاً المرضى المصابين بالفشل الكلوي ، الذين يعانون الأمرين ، من أجل الوصول إلى أقرب مستشفى في بعلبك ، البعيدة عن الهرمل حوالي 60 كيلومتراً ، وهذه المعاناة تبدأ من بعد المسافة ، إلى الطريق الذي لم يكتمل العمل به ، وصولاً إلى الأعباء المالية المترتبة عليهم من نقل وطعام وغيره.

وخلال حفل افتتاح الأقسام الثلاثة ، الذي قيم في باحة المستشفى بحضور نواب تكتل بعلبك - الهرمل وفعاليات المنطقة ، أعلن الوزير خليفة ، عن قرب افتتاح مركز متخصص لجراحة العيون خلال ستة أو سبعة أشهر قادمة في المستشفى ، داعياً إلى مزيد من الثقة وعدم الاستخفاف بالمستشفيات الحكومية ، منوها بأهمية التكامل مع القطاع الخاص لتقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين على سائر الأراضي. وأكد خليفة بأن الحكومة توازن بين المستشفيات الخاصة والعامة ، مطالبا بالعمل الجاد من مجالس الإدارة للمحاسبة ولتطوير المستشفيات الحكومية ، التي تقوم الدولة بتأمين أفضل التجهيزات اللازمة والدعم المادي والمعنوي لها.

وكانت كلمة لتكتل نواب بعلبك – الهرمل ألقاها النائب علي المقداد ، شكر خلالها وزير الصحة على جهوده وكل من ساهم في هذا الانجاز ، حيث استطاعت المدينة أن تأخذ القليل من حقها المشروع مطالباً بالمزيد من العطاءات على صعيد الواقع الصحي ، داعياً إلى الخروج من ثقافة الطبابة والاستشفاء في العاصمة لغير الحالات الاستثنائية ، والثقة بالأطباء والمستشفيات والعاملين في المنطقة.

وكانت كلمة شكر لرئيس مجلس إدارة مستشفى الهرمل الحكومي الدكتور سيمون ناصر الدين ، قبل قص شريط الافتتاح ، حيث جال الوزير خليفة مع من حضر على الأقسام الثلاثة.

2009/11/15

أعمال التزفيت في الهرمل

غسان قانصوه - الهرمل

تتواصل أعمال تعبيد الطريق الرئيسية وبعض الطرق الداخلية في مدينة الهرمل ، التي تنظمها وزارة الأشغال العامة والنقل بالتعاون مع بلدية الهرمل ، وقد لاقت الحملة استحسان المواطنين سيما وأن الإسفلت لم يدخل الهرمل منذ سنوات طويلة ويخالط الفرحة شكاوى بعض المواطنين من سوء التنفيذ.

يقول علي المسمار: " لم نشاهد الزفت منذ سنوات طويلة ونحن نشكر نواب منطقتنا الذين لهم الفضل في المتابعة حتى التنفيذ ، ولا يسعنا إلا أن نشكر أيضاً وزير الأشغال العامة والنقل الذي أثبت حضوره في كل المناطق اللبنانية"

بدوره أبو محمد طه قال :" لا شك أننا اليوم مسرورون لوصول الزفت إلى الهرمل بعد طول غياب وخصوصاً في الطرقات الرئيسية والفرعية ، ولكن كان من الواجب أن يتم "فلش" الطريق بطريقة جيدة ، لأننا نخاف أن يذهب الزفت مع أول شتوة قريبة"

وتمنى حسين شمص :"أن تستمر أعمال تعبيد الطرق إلى الأحياء الداخلية التي تشكو من الحفر الكبيرة ، وهذا منوط بالبلدية ، التي يقع على عاتقها هذا الموضوع".

افتتاح روضة الشهداء في الهرمل



أكد وزير الزراعة حسين الحاج حسن أن الخطة الأساسية للوزارة سوف تعتمد على أهمية التعاون الوثيق مع البلديات والمؤسسات الأهلية في موضوع الإرشاد والتوجيه خصوصاً ورأى أن مشكلة المبيدات موجودة، ولكن الموضوع ضخم بالعدد والنوع مؤكداً أنه سيضع يده وسيفتح الموضوع على مصراعيه خلال الأيام المقبلة، أمام الرأي العام بكل شفافية

وخلال رعايته احتفال افتتاح حديقة روضة الشهداء في الهرمل ، الذي نظمته معاهد الآفاق بالتعاون مع بلدية الهرمل وجمعية مؤسسة جهاد البناء لمناسبة يوم الشهيد تمنى الوزير الحاج حسن اهتمام الرؤساء الثلاثة في تلبية مطالب القطاع الزراعي الذي يهم جميع اللبنانيين في المناطق كافة مؤكداً أنه في القريب العاجل سيرعى رئيس الجمهورية تدشين مراحل مشروع سد العاصي الثلاثة متعهداً بذل الجهد في إطار مهامه الوزارية لتنشيط القطاع الزراعي.
حضر حفل الافتتاح النائب مروان فارس، مفتي الهرمل الشيخ علي طه ، رؤساء بلديات ومخاتير وجمعيات وأحزاب وفعاليات المنطقة وتخلل الحفل كلمات لكل من بلدية الهرمل ألقاها جمال خزعل، ولمدير مديرية البقاع في جمعية مؤسسة جهاد البناء المهندس نظام حمادة ، ولمدير معاهد الآفاق فادي ناصر ، قبل أن تزاح الستارة عن اللوحة التذكارية للمشروع ويزرع الطلاب من كافة المناطق اللبنانية الغراس في الروضة.

2009/11/08

الوزير العريضي مكرماً في الهرمل: لخروج المنطقة من حرمانها التاريخي




كرم تكتل نواب بعلبك – الهرمل وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي بمأدبة غداء أقيمت في دارة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي في الهرمل ، بحضور وزير الصناعة غازي زعيتر والنواب حسين الحاج حسن ، مروان فارس والوليد سكرية ، رئيس اتحاد ورؤساء بلديات قضاء الهرمل ، مسؤل قسم العمل البلدي لحزب الله في البقاع مهدي مصطفى ، وسبق الغداء جولة سياحية للوزير العريضي على دير مار مارون ونبع العين الزرقاء وقاموع الهرمل وشلالات الدردارة على نهر العاصي.

الوزير العريضي تحدث بالمناسبة فشكر نواب المنطقة وقال :" أقدر معاناة المنطقة التي حظيت بالاهتمام الذي تستحقه قياساً للأعوام الماضية" مشيراً إلى أن الوزارة خصصت لهذا العام مبلغاً يصل إلى 30 مليار ليرة للمنطقة"

أضاف :" أعتقد أننا في بداية نهضة شاملة في كل المنطقة ، وقد أنجزنا الكثير من المشاريع ، وهناك مشاريع يتم التحضير لها ، لتنفيذها في المرحلة المقبلة وسنستفيد من فصل الشتاء لنقوم بإعداد الدراسات المطلوبة لمشاريع جديدة من الطرق ، وتحضير ملفاتها الفنية والتقنية والإدارية والمالية ، لنبدأ مرحلة جديدة من تنفيذ هذه المشاريع في أيار المقبل.

ولفت الوزير العريضي إلى أنه لو استمر العمل على قياس التجربة هذا العام ، نستطيع القول بأن المنطقة تكون في بداية الخروج من معاناتها وحرمانها التاريخي ، آملاً أن يتحقق ذلك بمزيد من التعاون والتواصل والتنسيق مع نواب ورؤساء بلديات وفعاليات المنطقة.

وحول تشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة رأى العريضي أن المسألة أصبحت مسألة ساعات ل أكثر ولا أقل ، والمهم هو الاتفاق السياسي الذي حصل والولادة الطبيعية للحكومة ، والأهم أن تنطلق بعمل مشترك وجدي في مشروع نهضة تنموية كاملة على مستوى البلد ، وفي طليعة الأساسيات هموم المواطنين من كهرباء ومياه وطرقات ومدارس ومازوت خصوصاً وأننا قد دخلنا في فصل الشتاء وبدأ البرد ، وحصلت زيادة على أسعار المحروقات ، داعياً لأن يكون دعم المازوت أول قرار تتخذه الحكومة المقبلة لتخفيف العبء عن المواطنين.

وحول موضوع بند سلاح المقاومة في البيان الوزاري المقبل قال الوزير العريضي :"أعتقد أن الأساسيات متفق عليها وليس هناك من خلاف ، والمطلوب المزيد من التعاون." مضيفاً بأن الجميع يقر بأن هذا الموضوع وضع على طاولة الحوار بين القوى الرئيسية في البلد وبالتالي نحن بغنى عن إثارة وافتعال مسائل هي بالأساس موضع إجماع على وضعها في مكان معين ومناقشتها بروح إيجابية.

النائب نوار الساحلي رحب بالوزير العريضي الذي قام بأمور شعرنا من خلالها بأننا بدأنا نصل إلى الحد الأدنى من حقوق المنطقة ككل ، أضاف :" بدأنا ورشة كبيرة بموضوع تعبيد الطرقات والبداية كانت موفقة ، وهذه هي المرة الأولى التي تأخذ فيها محافظة بعلبك – الهرمل 27 مليار ليرة ، بينما كان نوابه يقاتلون بالسياسة للحصول على أثل من ثلاثة مليارات في السنوات العشر الماضية.

وأمل النائب الساحلي أن يبقى الوزير العريضي على رأس وزارة الأشغال العامة وقال:" اتفقنا على طريقة ممنهجة للعمل بتقديم المشاريع ودراسة الملفات ، وقد وعد بإعطاء المنطقة أكثر في الموازنة ، ونحن سنسعى في مجلسي النواب والوزراء لإعطاء المنطقة حقوقه,ورفع الغبن عنها".

وأكد الساحلي بأن طريق البزالية – رأس بعلبك هو قيد الإنجاز في الأيام المقبلة ، وأيضاً هناك ورشة قد بدأت بتعبيد مدخل الهرمللرئيسي، بالتنسيق بين وزارة الأشغال ونواب المنطقة والبلدية.

وكان الوزير العريضي زار النائب علي المقداد في دارته ببلدة مقنة قبل توجهه إلى الهرمل، وتزامنت زيارته مع بدء الأشغال في تعبيد مدخل الهرمل الرئيسي من خلال برشه تمهيداً لفلشه بالإسفلت.

2009/10/19

الذكرى العاشرة لتأسيس مركز الجواد في الهرمل


أطفأ مركز الجواد للتنمية والإرشاد الزراعي في الهرمل ، التابع لجمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية ، شمعته العاشرة في مسيرة عطائه المتواصلة ، ليضيء بالمقابل الشمعة الحادية عشر بعزم لا يلين في خدمة المستضعفين، وللمناسبة العاشرة لتأسيسه نظم احتفال في قاعة المركز، حضره مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الحاج محمد ياغي ، النواب نوار الساحلي ومروان فارس ، قائمقام الهرمل طلال قطايا، رئيس اتحاد بلديات الهرمل إبراهيم الجوهري ، رؤساء بلديات الهرمل، مفتي الهرمل الشيخ علي طه، ممثلو الأحزاب الوطنية إضافة إلى الجمعيات الأهلية والاجتماعية.

قدم للاحتفال مدير مركز الجواد المهندس حسين قانصوه بداية بآيات القرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني وحزب الله ، ثم تحدث مدير مديرية البقاع في جمعية مؤسسة جهاد البناء المهندس نظام حمادة فتحدث عن إنجازات المؤسسة في البقاع وفي الهرمل خاصة وأكد أن المركز يعمل في منطقة زراعية محرومة وهي من أكثر مناطق لبنان تصحراً وهو يؤمن سلسلة من الخدمات من بلدة البزالية في البقاع الشمالي حتى قضاء الهرمل ومنها الزيارات الحقلية الإرشادية المجانية للمزارعين من قبل مهندسين وفنيين زراعيين ، والخدمات البيطرية المجانية لمربي الماشية من زيارات وتلقيح الماشية ضد الأمراض وخصوصاً التسمم الدموي وقال بأن المركز:" يقيم الدورات والندوات الإرشادية في مختلف المجالات الزراعية وتربية سمك الترويت والنحل والفطر الصدفي وكيفية التصنيع الغذائي وطرق الزراعة الطبيعية والعناية بالأشجار المثمرة ومحاصيل الحبوب والخضار والبيئة وينظم ورش عمل عن التصحر وحول تنمية قدرات المزارع وعمل التعاونيات"

مضيفاً بأن المركز أيضاً:" يقوم بتوزيع الغراس مجاناً على المزارعين والبلديات والجمعيات والمدارس ورعاية التعاونيات ومساعدتها في الحصول على مشاريع من الجهات المانحة وتأمين فرصة تسويق لها من خلال معرض أرضي كما أكد حمادة أن المركز يولي المرأة اهتماماً خاصاً من خلال التعاون مع الهيئات النسائية ويساعد الكثير من طلاب الجامعات والمعاهد الذين يقومون بتنفيذ برامج عملية في المركز كما أنه يساعد المزارعين للحصول على مستلزمات إنتاجهم بأسعار منخفضة ونوعية جيدة من خلال وجود تعاونيات زراعية كما ساهم المركز بإحصاء أضرار حرب تموز ورفعها للجهات المعنية".

الحاج ياغي أكد بأننا نتطلع إلى وطن أساسه التوافق والشراكة والتفاهم لانطلاقة البلد في الخط الصحيح ، فنحن نحتاج لتضامن وتعاون حقيقي لإحداث نقلة نوعية على مستوى التقديمات والعطاءات مضيفاً أن ما يقدمه حزب الله
هو الإمكانيات التي تتوفر لدينا ونضعها في خدمة الصالح العام لكن بالتالي فإن الدولة التي ينبغي أن تضطلع بمسؤولياتها من أجل تقديم كل ما يلزم للمناطق المستضعفة تاريخياً لتصبح في مصاف المناطق التي قدمت الخدمات لها طوال ستين عاماً مضت.

وقال ياغي بأن المنطقة بحاجة لتنمية مستدامة في كل المجالات التي ينبغي أن تقدم لأهلها من أجل نموها وازدهارها وتطورها ونحن نستمر في هذا المركز بالتعاون مع كل القوى والجمعيات التي بمقدورها أن تعطي وتوفر ما تستطيع لإحداث نقلة جديدة على مستوى تقديم الخدمات مطالباً البلديات بتحمل مسؤولياتها وتقديم ما تستطيع ونحن نتواصل مع مجالسها لنر ما هي الخدمات التي يمكن أن تقدم لتطوير المنطقة.

وأشار إلى أن المطلوب من دراسات قد أعد ووصل إلى الإخوة النواب لكي يتحركوا وهم بانتظار أن تشكل حكومة جديدة للانطلاق في مسيرة الإنماء ورفع المطالب والاحتياجات التي تريدها المنطقة.

ورد ياغي على تهديدات رئيس أركان جيش العدو الصهيوني غابي أشكينازي الذي يبدو أنه شرب حليب السباع بعد وصول البوارج الحربية الأميركية إلى سواحل البحر المتوسط لإجراء مناورات بين الطرفين الأميركي والصهيوني فحذر العدو إذا ما حاول الدخول إلى أرضنا سيرى جهنم حقيقية وسيرى بأسنا أكبر وأقوى من 2006 من حيث نوعية المقاتلين والسلاح ، مؤكداً بأن هذه التهديدات لن تقدم أو تؤخر شيئاً وإذا كان العدو يظن أن بمقدوره أن يحصل على شيء من خلال اجتياح جديد أو عملية برية قادمة ، ونحن نشك في ذلك فإنه سيرى أن أبواب جهنم ستفتح أمام ضباطه وجنوده وكل عسكرييه فنحن اليوم قادرون على أن نري العدو مفاجآت لم يشهدها من ذي.

وحول حادثة بلدة طيرفلسيه رأى ياغي بأن العدو يريد استخدام الانفجار في السياسة للضغط على المقاومة ولبنان من خلال التصوير الجوي وأن حزب الله قد خرق القرار 1701 ولكن الأمر انكشف وانقلب السحر على الساحر وتبين بالصور الأرضية بأن ما ينقل إلى البيك آب كان باب مرآب المحل الذي حصل فيه الانفجار وبالتالي لا يوجد هناك أي صواريخ تذكر مبدياً الأسف الشديد من أن بعض الوسائل الإعلامية في لبنان عملت على إثارة الموضوع بطريقة بشعة بما يخدم العدو داعياً المجلس الوطني للإعلام لإصدار موقف واضح في هذا الإطار.

كما رأى بأن العدو يريد من الحادثة تغطية تقرير غولدستون ، الذي أرادت بعض الجهات العربية ، تعطيل مضامينه ، ليحلو للعدو ما يشاء ، مضيفاً بأن التصويت الذي حصل على القرار ، يبين بشكل واضح أن مسؤولية الجرائم ، تقع على عاتق العدو ، وينبغي اتخاذ الإجراءات الرادعة بحقه ، وإن كنا غير متأملين بتحقيق ذلك من قبل مجلس الأمن ، لأن التقرير لا يتعدى كونه سياسياً وإعلامياً.

وأشاد ياغي بالمواقف التركية تجاه الكيان الإسرائيلي هي تجسيد لمواقف وشعور الشعب التركي ولحالة الوعي في الأمة

وفي الختام أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

2009/09/02

جهاد البناء تنظم دورات كومبيوتر ولغات

الهرمل جارة العاصي- خاص


في إطار رفع المستوى العلمي للطلاب نظمت جمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية بالتعاون مع مركز التنمية التابع لوزارة الشؤون الإجتماعية في الهرمل دورتي حاسوب ولغة انكليزية بحضور عدد كبير من الطلاب وبإشراف أساتذة مختصين في هاتين المادتين

2009/05/29

تعاونية السنديان في الكواخ تطلق مشروع بيئي سياحي

نظمت "تعاونية السنديان النسائية" في بلدة الكواخ -قضاء الهرمل ومكتب التعاون في السفارة الايطالية في لبنان، حفل اطلاق مشروع "بيئي - سياحي" استحدث في بلدة الكواخ بالتعاون مع جمعية "ARCS" آرسي الايطالية وجمعية "مدى" اللبنانية بتمويل من السفارة الايطالية واتحاد بلديات الهرمل، في حضور فاعليات رسمية وبلدية وممثلين عن الجمعيات والهيئات المناحة والمحلية والاهلية وحشد من ابناء المنطقة

2009/04/20

جهاد البناء في الهرمل: وعي بيئي ودورات تدريبية


في إطار نشر الوعي البيئي في المدارس قامت جمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية بحملة توزيع أكثر من ألف غرسة من شجر الأرز والصنوبر واللزاب في ثانوية الهرمل النموذجية الرسمية ومتوسطة القصر الرسمية وتخلل عملية التوزيع توجيه الطلاب حول أهمية زراعة الشجرة كما وزعت نشرات إرشادية حول كيفية زراعتها.

وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبلدية القصر- فيسان تنظم جمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية دورة في تعليم الخياطة للنساء في بلدة القصر بمشاركة عدد من الأخوات.

كما اختتمت الجمعية دورة التمديدات الكهربائية المنزلية في الهرمل التي كانت تقيمها بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية الشبان المسيحية وأقيم بالمناسبة حفل تخريج في مركز الشؤون الاجتماعية تم خلاله توزيع على كل خريج صندوق يحتوي على العدة اللازمة في إطار التشجيع على ممارسة هذه المهنة.


2009/02/18

دورات مهنية لجهاد البناء في الهرمل

الهرمل - غسان قانصوه

في إطار التأهيل المهني وتأمين فرص العمل ، نظمت جمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية بالتعاون مع جمعية الشبان المسيحية ومركز الخدمات التابع للشؤون الاجتماعية في مدينة الهرمل ، سلسلة من الدورات المهنية في اللغة الانكليزية (مستوى أول) والحاسوب والانترنت إضافة إلى دورة في التمديدات الكهربائية للأبنية بمشاركة عدد من المتدربين وبإشراف أساتذة مختصين ، وتخلل الدورات ورش عمل ، خصوصاًً بما يتعلق بالتمديدات الكهربائية للأبنية.



2009/02/10

تسلم الغراس في مراكز جهاد البناء



تباشر جمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية عملية توزيع الغراس الحرجية والمثمرة بعدما تسلمت الدفعة الأولى كهبة من وزارة الزراعة السورية.

مدير مديرية البقاع في الجمعية المهندس نظام حمادة أوضح أن المؤسسة توزع سنوياً مليون غرسة في لبنان على البلديات والجمعيات الأهلية والكشفية وعلى المزارعين مؤكداً أن الهدف من المشروع هو مكافحة ظاهرة التصحر التي يتعرض لها لبنان في كافة المناطق.

ودعا البلديات والمؤسسات والجمعيات والتعاونيات الزراعية والمزارعين والمدارس إلى أن تتقدم من مركزي الشهيد السيد عباس الموسوي (رض) في دورس - بعلبك والإمام الجواد (ع) في الهرمل للتنمية والإرشاد الزراعي لاستلام غراسهم قريباً شرط التعهد بزراعتها والاعتناء بها وتربيتها.

وعدد حمادة أنواع الغراس الحرجية كالسرو والعفص والكينا واللوغيستروم والأرز والنخيل المروحي يضاف إليها الغراس المثمرة كالإجاص والتوت الجيد والرمان والتين على أن تتوفر هذه الغراس في الاسبوع المقبل.

2008/12/15

20 مشروعاً استثماريّاً في بعلبك الهرمل


أنجز مجلس الإنماء والإعمار وصندوق التنمية الاقتصادية الاجتماعية، بتمويل من الاتحاد الأوروبي عشرين دراسة متكاملة عن جدوى الاستثمار في مناطق بعلبك الهرمل، وجرى التعريف عن هذه المشاريع وتقديمها في لقاء عقد في متنزّه طائر النورس في بعلبك، برعاية قائمقام بعلبك عمر ياسين، وحضور النائب إسماعيل سكرية، والنائب السابق مروان فارس، ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلي النقابات التجارية والزراعية وفاعليات. وتتضمن كل دراسة تفاصيل عن المشروع المختار مع الكفالة المالية والجدوى الاقتصادية والأرباح المتوقّعة، وحددت الدراسات أسماء عشرة مشاريع في بعلبك، وأخرى مماثلة العدد في الهرمل وجاءت على الشكل الآتي:
مشاريع في مناطق بعلبك: فندق ثلاث نجوم، متجر الشوكولاته والفطائر، مطعم، التجمع الحرفي، مصنع بطاطا مقلية مثلجة، قاعة سينما، نادي بعلبك الريفي، مدينة ملاهٍ، مزرعة أبقار، محاصيل علف البرسيم. أما في الهرمل، فغالبية المشاريع المقترحة زراعية وهي: أكواخ على نهر العاصي، مصنع دجاج بيّاض، مزرعة تفاح، مزرعة جاودار مخصص للعلف، مزرعة تخمير الذرة، مزرعة دجاج، مزرعة ورد صناعي، مصنع تكسير اللوز، مركز تربية النحل، مشروع مجمع صناعي.
وبعد كلمة القائمقام ياسين، الذي شدّد على ضرورة العمل وتنفيذ جميع المشاريع مباشرة بعد وضع الدراسات بيد الجميع، رأى مدير صندوق التنمية الاقتصادية الاجتماعية المهندس هيثم عمر أن هذا الدراسات المتكاملة تهدف إلى المساعدة على خلق تنمية محلية شاملة، ترتكز على خلق فرص عمل عبر قروض إنتاجية صغيرة ومتوسطة بواسطة المصارف المشاركة والمموّلة للصندوق. من جهته، شدّد رئيس مجلس إدارة مؤسسة كفالات خاطر أبي حبيب على أن هناك قروضاً مالية لمدة سبع سنوات ستقدّم للراغبين في تنفيذ المشاريع الواردة في الدراسات، «ويمكن استخدام الأموال في إنشاء المشروع فقط».

شهداء المقاومة..منارات الهرمل


من صور الأصدقاء: جرود الهرمل

جارة العاصي ترحب بكم ضيوفاً.. على الخير دائماً

مسجد الوقف.. الحنين الى الأيام الأولى