‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانتخابات النيابية 2009. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانتخابات النيابية 2009. إظهار كافة الرسائل

2009/09/14

تكريم الماكينة الانتخابية لحزب الله في الهرمل

أكد مسؤول منطقة البقاع في حزب الله النائب السابق الحاج محمد ياغي أن

صيغة 15 -10 -5 لم تسقط مع اعتذارالرئيس المكلف عن تشكيل الحكومة وستبقى سواء سمي النائب سعد الحريري أم لا، وهي قاعدة ثابتة ولا مجال للأخذ والرد والنقاش والحوار وإذا أراد البعض التهويل على المعارضة، فنقول له بأنها اليوم أشد تماسكاً وقوة وإصراراً، أكثر من أي وقت مضى وليراهنوا على غير المعارضة.

وخلال رعايته حفل الإفطار الحاشد الذي أقامه حزب الله تكريماً للماكينة الانتخابية في الهرمل قال الحاج ياغي: "نحن في حزب الله سنشارك في هذه الحكومة ولا نرضى بغير الوزارات الأساسية التي نستطيع من خلالها تقديم الخدمة لهذا الشعب، وليس وزارة تنمية إدارية ووزارة ليس فيها موازنة كوزارة الزراعة، مع احترامنا لكل الوزارات".
وأكد بأن هذا البلد لا تحكمه أو يتحكم بمقدراته ومؤسساته حزب أو تيار أو فئة واحدة، مهما كان عندها من مقاعد في المجلس النيابي، فهذا ليس ميزانا، وهذا البلد لا يحكم إلا بالشراكة والديمقراطية التوافقية وليس بالتسلط والهيمنة ، لان الصيغة التي يقوم عليها البلد منذ عام 43 قائمة على التوزيع بين الطوائف

أضاف:" منذ أربع سنوات فتحنا قلوبنا وعقولنا وقلنا تعالوا إلى حوار هادف وبناء وكلمة سواء لنحفظ البلد ونبني وطن الشراكة الحقيقية والتوافق الداخلي".
ولفت ياغي إلى أن المعارضة قدمت تنازلات للفريق الآخر ، دون أن يقدم شياً ولماذا تعطى أكثرية المقاعد له ، في الوقت الذي يمثل فيه العماد عون وحلفائه 75% في الشارع المسيحي؟ مضيفاً بأن المؤامرة هي في محاولة إضعاف العماد عون كي لا يبقى واقفاً على قدميه، لكن طالما نحن موجودون ، فلن ندع

أحداً يسقط العماد عون ويضعف التيار الوطني الحر والنائب سليمان فرنجية وكل حلفائنا في الساحة المسيحية الصادقون والمخلصون والمؤتمنون، ونمد أيدينا إليهم ونقول بأننا معهم مهما تألبت علينا كل الدنيا في الداخل والخارج
وأشار ياغي إلى الأسابيع الأولى من تكليف الحريري كانت الحكومة على وشك الإعلان بحسب معلوماتنا الدقيقة، إلى أن دخلت على الخط جهات عربية وأجنبية، وجاء احد السفراء العرب وزار فلانا وفلانا وقال لهم انقضوا كل الاتفاقات وضعوها تحت إقدامكم ونحن معكم، وخرج من يقول نقبل ولا نقبل، وظهر بأن هناك لعبة جديدة. كانت هناك ضغوطات كبيرة من الأميركيين والمصريين وبدأت الأمور تتفاقم وتتفاعل ووصلنا إلى مكان بأن سبب العرقلة وزارة الاتصالات. هل في الدستور اللبناني نص يقول بان من يرسب في الانتخابات النيابية يمنع أن يكون وزيرا؟"
وختم: "بتنا نعلم أن هناك من يضع العصي بالدواليب من اجل ألا ينهض أو يستقر البلد، لكنه سيقف على قدميه بقواه الحية وستقوم حكومته الوطنية وإن كره الكارهون".

حضر حفل التكريم النواب نوار الساحلي ،علي المقداد، إميل رحمة، ممثلون عن النائب الوليد سكرية وعاصم قانصوه عوائل الشهداء وحشد المكرمين.

2009/06/22

لائحة بعلبك الهرمل تقبلت التهاني في الهرمل

كل الشكر لأهل الوفاء والشرفاء






كل الشكر لأهل الوفاء والشرفاء الذين أعطوا أصواتهم بلا منة ، تحت هذا العنوان ، نظم حزب الله حفل استقبال للمهنئين بفوز لائحة بعلبك- الهرمل في مجمع سيد الشهداء في الهرمل، بحضور أعضاء اللائحة ، وحضرت على مدى ساعات ما بعد الظهر ، وفود مثلت الأحزاب والعائلات وشخصيات وفعاليات قضاء الهرمل والبلدات المجاورة لتقديم التهنئة.
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي قال:" بأن قضاء الهرمل كان وفياً لنداء سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله ، حيث كان يوم 7 حزيران يوم استفتاء قدمت فيه الهرمل أكثر من 21 ألف صوت"
أضاف :" سنقوم بواجبنا بعد تأليف الحكومة ، التي نتمنى أن تكون حكومة وحدة وطنية ، يكون للمعارضة المشاركة الفعلية بداخلها وليس فقط بالعدد لكي نبدأ فعلاً بالإنماء المتوازن لمنطقة الهرمل ، التي تحتاج للكثير من المشاريع الإنمائية التي بدأنا بها في السنوات السابقة ، وسنكملها في السنوات المقبلة ، لأن هناك الكثير من الحرمان ، وكانت الحكومات المتعاقبة لا تهتم بالمنطقة ، ونحن وعدنا أهلنا بالسعي لكي نكمل المشاريع التي بدأنا بها ، ونتمنى التعاون من الحكومة المقبلة.
النائب المنتخب إميل رحمة أكد أن المعارضة الوطنية اللبنانية ، توقفت عند مطلب الثلث الضامن أو المعطل ، الضامن للشراكة والتوافق والتوازن الوطني ، والمعطل لأي ظلامة ، ولأي قرار شبيه بقرار 5 أيار ، ونحن نصر عليه إن أسموه معطلاً أو ضامناً للمشاركة في الحكومة.
وقال:" عندما توجه الدعوة من قبل رئيس السن النائب عبد اللطيف الزين سنذهب إلى المجلس النيابي ، لانتخاب الرئيس نبيه بري الذي سيكون رئيساً للمجلس متوقعاً نيله أكثر من مئة صوت.

2009/06/13

النتائج الرسمية للانتخابات النيابية في دائرة بعلبك الهرمل

- دائرة بعلبك - الهرمل (عدد المقاعد 10)

عدد الناخبين 255637، عدد المقترعين 126038، نسبة الاقتراع 49 في المئة، الاوراق الملغاة 776، الاوراق البيضاء 869.

شيعي: عدد المقاعد 6

اسم المرشح عدد الاصوات

علي محمد سلمان بشير المقداد 108455 فائز

نوار محمد الساحلي 108266 فائز

حسين علي الحاج حسن 108062 فائز

غازي محمد زعيتر 107212 فائز

حسين علي الموسوي 104707 فائز

عاصم محمد قانصوه 102452 فائز

فادي علي يونس 14755

حافظ فهد قمهز 14686

محمد راشد صبري بك حمادة 13891

محمد حسن الحاج سليمان 13620

محمد صبحي ياغي 13207

علي صالح الموسوي 10333

مفضل محمد سعيد علوه 1103

علي بدري دندش 876

علي حسين المقداد 842

محمد عباس حاج سليمان 811

علي سعدون زعيتر 152

رفعت نايف المصري 82

علي مصطفى الحاج 59

هاني علي شمص 43

فايز شهاب شكر 28

فؤاد خليل المولى 26

حسين علي زعيتر 24

توفيق علي الضيقة 13

رياض عبد الكريم زعيتر 10

محمد عبدالله جعفر 6

بسام حسين بلوط المولى 4

بلخير عبدو شاهين 1

سني: عدد المقاعد 2

اسم المرشح عدد الاصوات

كامل محمد الرفاعي 108678 فائز

وليد محمد سكرية 108222 فائز

فضل الله خضر صلح 13427

باسل احمد الحجيري 13401

ابتسام عبد الحميد السعدي 396

روم كاثوليك: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

مروان فارس فارس 107974 فائز

خليل مخايل روفايل 13812

ميشال شفيق سلوم 496

سعدالله هولو عردو 15


ماروني: عدد المقاعد 1

اسم المرشح عدد الاصوات

اميل جورج رحمة 109060 فائز

شوقي طنوس الفخري 13768

عقيد حنا حدشيتي 19

الياس مخايل حدشيتي 10

2009/05/20

المعارضة ثابتة على خياراتها والمال "الحريري" يُنعش المنطقة:


بعلبك-الهرمل تخوض معركة الارقام















زينب حمية
(موقع النشرة http://www.elnashra.com/ )
إنها المعركة البعلبكية او معركة الارقام.
ففي الساحة البقاعية وتحديداً داخل دائرة بعلبك الهرمل، يبدو الاستحقاق المقبل اقرب لمعادلة الارقام والفارق بالاصوات ببن لائحة المعارضة من جهة والموالاة من جهة ثانية. ذلك أنّ فريق 8 آذار لا يعيش هوس التحضير للمرحلة الانتخابية القريبة، فالنتائج المحسومة والمطمئنة لاطياف المعارضة جعلت "المنازلة الانتخابية" تنحصر في دائرة تحقيق اكبر فارق ممكن من الاصوات بين اللائحتين... فارق يعزز "الهوى المعارض" ويدعم مقولة "الاكثرية الشعبية والنيابية المعارضة" في عام الـ2009.
لا تبدو الساحة البقاعية داخل دائرة بعلبك-الهرمل آيلة لاعتماد مبدأ تغيير اسماء مرشحيها المستقبليين، فـ"الليستا الانتخابية" الجديدة وان ابرزت عدداً قليلاً من الاسماء الجديدة، الا ان الاسماء الجديدة نفسها كانت تكراراً لتجارب قديمة سبقت الاعوام الانتخابية السابقة. ولعل التكرار الحالي كما تصف اوساط متابعة للحركة الانتخابية، بأنه تمسك معارض بالسياسة القديمة القائمة على تأكيد "نهج المقاومة وتمتين الاسلوب التقليدي والقيادي لاحزاب المنطقة ابتداء بـ"حزب الله" وحركة "امل" ووصولاً الى بقية التيارات المعارضة والمسيطرة على قرارات المنطقة.
ولا تخفي الاوساط البعلبكية الرتابة الانتخابية التي تعيشها منطقة مرتبطة اولاً واخيراً بإرشادات وطروحات "الحزب الاصفر"، فالاغلبية الشيعية سبقت وانزلت اصواتها في الصناديق المعارضة لصالح "حزب الله" الحاضر الدائم على الساحة انمائياً وخدماتياً وسياسياً. وتحصر بعض المصادر المنافسة والحماوة الانتخابية بالنسبة لهذه الدائرة في المقاعد المسيحية والمقعدين الشيعيين المحسوبين على حلفاء الحزب.

شكّل اتفاق الدوحة هذه السنة عامل "دعم اساسي" للصوت المسيحي داخل الدوائر الانتخابية، فأعاد "الحق الضائع" لغالبية مسيحية حُرمت في اكثرية المناطق من ابراز صوتها... في بعلبك-الهرمل يعيش الصوت المسيحي في نطاق شيعي بامتياز، فالناخب المسيحي وان توزّع على امتداد المعمورة البقاعية، لكنه اختار مناطق محددة لتكون مصدراً للاصوات من جهة والمرشحين من جهة ثانية. المرشحّ الماروني المقبل وكما تشير المعركة سيتمثل بشخصية إميل رحمة "ابن دير الأحمر" الذي يحظى بتأييد مسيحي من القيادة والشعب وخصوصاً في منطقته "التي لا يمكن ان تنكر تاريخه ومواقفه السياسية".
وفي اتجاه اخر، تحفل الساحة البقاعية بالزعامات والقيادات التقليدية التي جيّرت بعض الاصوات من هنا وهناك في محاولة لاثبات حضورها النسبي في المنطقة، وتشير الاوساط البقاعية الى ان معركة الارقام تتجسّد ايضاً في هذا الجانب ايضا، فهذه القوى لا تعدو كونها حجر عقبة لتخفيف من الارقام المتوقعة للفريق المعارض، وبالتالي محاولة خلق اصطفاف سياسي جديد اما السيطرة الرقمية والشعبية لفريق وقادة 8 اذار.
"الحماسة الانتخابية ابعد ما يكون عن الحقل البقاعي" كلمات يختصر بها المتابعون اللعبة الانتخابية البعلبكية، فالخيارات والاصوات التي سبق واختارت زعاماتها المقبلة، لا تنظر الى السابع من حزيران كموعد مصيري للبلد. والفوز المؤكد والمتناقل على الالسن منذ الدورات السابقة لم يعد يصبغ الدائرة الاكبر في لبنان بصبغة التنافس والسباق الذي يجب ان يسبق المعركة.
والمنطقة الشيعية بامتياز ستسخّر في المدة المقبلة اصواتها وارقام ناخبيها لمصلحة المثلث الاصفر والبرتقالي والاخضر، فغياب المشادات التي طبعت معظم المناطق سيجعل الناخب وبحسب المتابعين يختار السكينة في المرحلة الحالية ولكنه سيفجّر مزيداً من الاصوات في حزيران بعد ازدياد شعبية التيار الوطني الحر داخل المناطق المسيحية وخصوصا في رأس بعلبك والقاع وغيرها من المساحات التي تشهد وما تزال مزيداً من الانفتاح على الافكار البرتقالية وحلفائها.
ولكن الخطط الموالية تعتمد في حركتها الانتخابية على التركيز على الاصوات الشيعية "المحايدة" والمنقسمة عن الخط المعارض، فتشير مصادر معارضة الى ان الاموال الانتخابية، وان بدت "شحيحة" تبقى من السياسات الاساسية التي يعتمدها الفريق الاخر وتحديداً "التيار الازرق"، الذي يتنقل من منطقة الى اخرى ومن زاوية الى اخرى لشراء ما امكن من ارقام واصوات لتجييرها لصالح صناديقه. وتنقل بعض الاوساط عن العديد من القيادات الاكثرية ثقتها ببعض الاصوات المسيحية والسنية الموزعة هنا وهناك، والتي يمكن ان تخفف من وقع الخسارة وبالتالي تحسين الصورة الشعبية والسياسية للخيار الموالي داخل الوسط البعلبكي.
ولا تكاد تخلو مناطق الصوت السني الموالي مثل عرسال وسعدنايل بالاضافة لبعض المساحات المسيحية داخل دير الاحمر من الاحتفالات والمهرجانات الساسية، وذلك في اطار "التحمية الانتخابية" لمعركة صارت بغالبيتها معروفة النتائج.
في بعلبك ورغم الهدوء الذي رافق التحركات الانتخابية لمعظم الفرقاء على الساحة، الا انه وحتى لحظة صفارة البداية تبقى الخطط والخطوات الانتخابية لكلا الفريقين مدروسة وذلك لتجنب اي من الاخطاء الفادحة التي قد تزعزع وجودهما داخل اكبر الدوائر الانتخابية

2009/05/12

لائحة المعارضة في دائرة بعلبك -الهرمل







تضم لائحة قوى المعارضة في بعلبك الهرمل عن حزب الله: السيد حسين الموسوي، الدكتور حسين الحاج حسن، المحامي نوار الساحلي، والدكتور علي المقداد.كما تضم العميد المتقاعد وليد سكرية، وعن حركة أمل غازي زعيتر، عن حزب البعث العربي الاشتراكي عاصم قانصوه، وعن جبهة العمل الاسلامي كامل الرفاعي، وعن الحزب القومي السوري الدكتور مروان فارس وعن حزب التضامن المسيحي المحامي اميل رحمة.

مرشحو حزب الله يجولون في الهرمل

غسان قانصوه

قال المرشح على لائحة بعلبك – الهرمل السيد حسين الموسوي خلال لقاء سياسي نظمه حزب الله في قاعة الأسد بالمركز الثقافي في الهرمل بحضور مرشحي لائحة بعلبك – الهرمل، نوار الساحلي ، إميل رحمة وعاصم قانصوه وحشد من الأهالي بأننا مسرورون لإكتشاف القوى الأمنية اللبنانية لشبكات العملاء المرتبطة "بالموساد" في لبنان ، معتبراً أن من يساهم في ذلك فهو يقوم بعمل شريف ، لكن من حقنا أن نتساءل لماذا لم يبذل هذا الجهد المشكور من قبل؟ ، مضيفاً بأن أمن المقاومة يكتشف بعض هذه الشبكات ويواجه في أماكن محددة وليس على الساحة جميعها ، خلافاً لما يظنه البعض عن حسن نية أو سوء نية.

السيد الموسوي وخلال لقاء آخر أقيم في حسينية الإمام علي (ع) بحي الدورة في الهرمل حذر جميع اللبنانيين من المناورات الكبرى التي أعلن العدو الصهيوني أنه بصدد إجرائها أوائل الشهر المقبل معتبراً أياها بمثابة إعلان حرب على المنطقة ولبنان ، داعياً لأن نكون متحضرين لأي عدوان مفاجىء ، مع اعتقادنا أن الإسرائيلي يحتاج لوقت كثير ، لأن يتصور النجاح فيما فشل به قبل ثلاث سنوات ، لأن هيبته ذهبت ، ولكن علينا بالمقابل البناء على الأسوء.

كما تحدث المرشح وليد سكرية فرأى أن منطقة بعلبك – الهرمل كانت خزان المقاومة، وكان المطلوب منها قتال العدو دون المشاركة في الحكم ، لم تستفد من المحاصصة ، ولكن بانتصار المعارضة ستكون المقاومة ممثلة بحزب الله شريكاً أساسياً في الحكم ، وفي مركز اتخاذ القرار وستكون المرة الأولى في تاريخ لبنان ، الذي ستنصف به منطقة بعلبك – الهرمل ، لتكون شريكاً في منافع الدولة اللبنانية وستشهد خدمات ونوعاً من التمنية.

بدوره المرشح إميل رحمة أشاد بالهرمل، الملتزمة بنهج المقاومة وبعزة أهلها وكرامتهم، وبتقديمهم الشهداء ، فداء للوطن.

كما تحدث خلال اللقاء كل من النائب نوار الساحلي والمرشح عاصم قانصوه مستعرضين القضايا السياسة في لبنان والمنطقة.

وفي بلدة الشواغير قضاء الهرمل أقيم لقاء سياسي تحدث فيه المرشح قانصوه فأكد أن المقاومة في لبنان أعادت لنا العزة والكرامة والثقة بالنفس ، ونفتخر بما نحن عليه من خيار مضيفاً بأن واجبنا هو الإستعداد للدفاع عن المقاومة ومشروعها في لبنان ، لأن الأميركي والإسرائيلي لن يتركنا.

كما أقيم لقاء سياسي في مزرعة بيت الطشم تحدث خلاله النائب نوار الساحلي عن آخر المستجدات السياسية في المنطقة ولبنان.

.. وفي شعث والبزالية


أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة والمرشح في لائحة البقاع النائب حسين الحاج حسن أن التوطين خطر حقيقي ، ولو خسرت المقاومة لا سمح الله في العام 2006 لكان التوطين قد حصل بموافقة فريق لا مانع لديه بذلك ولو أطلق شعارات معاكسة . مشيراً إلى هناك خلاف سياسي بين فريقنا والفريق الآخر .

تابع النائب الحاج الذي تحدث خلال جولات انتخابية على بلدات البزالية وشعث ونبحا بحضور فعاليات ومفاتيح انتخابية ، أن هذه الإنتخابات هي مصيرية بالنسبة للمشروع الأميركي ومن يدور في فلكه لأن هذا المشروع يتضمن في طياته التوطين وتغيير التركيبة الإجتماعية والثقافية والسيطرة التامة على المنطقة وعلى ثرواتها وإبعاد كل من لا يتوافق مع السياسة الأميركية ، وتأمين سيطرة إسرائيلية تامة على المنطقة . ولتحقيقه هذا المشروع لا بد من فتنة مذهبية وطائفية .

وأعطى النائب الحاج حسن مثالاً على أزمات المياه التي تحصل في بيروت الكبرى ومناطق أخرى في الضاحية لا تعرف مياه مصلحة بيروت ، فقال أنه ممنوع على لبنان بناء سدود مياه على الأنهار والمجاري المائية ، وقد عرض على لبنان بناء سدود مشتركة مع الكيان الصهيوني كي يستفيد منها الكيان الصهيوني بالقسم الأكبر وهو في سياق المشروع الأميركي الكبير .

وأشار النائب الحاج حسن إلى أن فريق 14 آذار هو الذي تسبب بهذه الأزمة الإقتصادية الحالية والديون المترتبة والممتدة منذ العام 1992 وحتى الآن وتقدر ب50 مليار $ هي نتيجة للسياسة التي اتبعها هذا الفريق . الذي اهمل الزراعة لأنه غيرمقتنع بها ولذا لم تلق منه أي اهتمام ، مشيراً إلى أن كل القطاعات الإنتاجية من زراعة وصناعة وسياحة وغيرها هي حاجة وطنية .

وطرح النائب الحاج حسن جملة أسئلة : لمصلحة من تعطيل التحقيق وتوقيف الضباط الأربعة ؟ ولإرضاء من ؟ وسأل عن اللجنة الإنمائية التي شكلها السنيورة منذ أشهر وما الذي قامت به حتى الآن ولما لم تشكل منذ العام 1992 ؟ .

2009/03/05

اجتماع للجنتين الانتخابيتين لـ"أمل" و"حزب الله" في بعلبك-الهرمل

عقد اجتماع مشترك بين اللجنتين الانتخابيتين لحركة "أمل" و"حزب الله" في المكتب الانتخابي لحركة "أمل" دائرة بعلبك - الهرمل, حضره عن الحركة مدير الحملة هيثم اليحفوفي وعن الحزب مدير الحملة حسين النمر.
وتطرق المجتمعون بحسب بيان ل"أمل"، الى "سبل التعاون بين الماكينتين من اجل حسن سير العمل والتنسيق على مختلف الاصعدة, وحث المواطنين على اصدار بطاقة الهوية، معتبرين بأن صوتهم هو ضمانة للوطن. وتم الاتفاق على التنسيق المستمر واستمرار اللقاءات".

2009/02/25

نتائج انتخابات دورة 2005 النيابية في بعلبك الهرمل

بعلبك الهرمل سني/عدد المقاعد2
الفائز: اسماعيل محمد سكرية 87612
كامل محمد الرفاعي 86016
الخاسر: عدد الاصوات حسين محمد صلح 23241 مصطفى عبد الكريم الحجيري 22697 حسين احمد الحجيري 6489 محمد احمد درغام 239 محمد حسين الاطرش 47


بعلبك الهرمل شيعي/ عدد المقاعد 6
الفائز: علي محمد سلمان بشير المقداد 86815
حسين علي الحاج حسن 86262
جمال علي الطقش 84727
غازي محمد زعيتر 81733
نوار محمد الساحلي 81502
حسين علي الحسيني 78945
أول الخاسرين : يحيى محمد شمص 34132
علي صالح الموسوي 26125،
حسن محمد نبها 25436
حافظ فهد قمهز 22361
دريد محمد ياغي 21971
رفعت نايف المصري 17718
علي صبري حمادة 11777
فادي علي يونس 8929
عقل سلمان حميه 4915
مهيب صبحي حمادة 1200
محمد قاسم زعيتر 930

بعلبك الهرمل ماروني/ عدد المقاعد 1:
الفائز: نادر حبيب سكر 82574
الخاسر: طارق بطرس حبشي 30935 الياس مخايل حدشيتي 39 شوقي طنوس الفخري 4


بعلبك الهرمل روم كاثوليك/عدد المقاعد1:
الفائز: مروان فارس فارس 80538
الخاسر: البير سامي منصور 26563 سليم ميشال كلاس 8358 سعود يوسف روفايل 3256 طلال الياس المقدسي 72 حسان يوسف مخلوف 34

2009/02/24

نواب دائرة بعلبك الهرمل 2005- 2009




الرئيس حسين الحسيني




النائب الدكتور حسين الحاج حسن
النائب الدكتور كامل الرفاعي



النائب الاستاذ غازي زعيترالنائب الاستاذ نوار الساحلي



النائب الاستاذ نادر سكر



النائب الدكتور جمال الطقش

النائب الدكتور مروان فارس

النائب الدكتور اسماعيل سكرية

2009/02/21

خليط أسماء مرشحين في بعلبك الهرمل ... لكن النتائج تعرف لحظة تشكيل اللوائح

عبد الرحيم شلحة
لمنطقة بعلبك ـ الهرمل خصوصية تفرضها طبيعة القوى السياسية والطائفية التي تحدد سلفا الفائز بالانتخابات، حتى ان البعض يرى انه بمجرد ان يعلن حزب الله اسماء مرشحيه ومرشحي حلفائه فان ذلك يعتبر اعلانا غير رسمي عن نتائج الانتخابات. لكن ما تسعى اليه الماكينات الانتخابية لكافة الفرقاء هو تحديد الاحجام والارقام بغية معرفة موازين القوى.
قانون انتخابات الـ 60 اكد سيطرة الناخب الشيعي في منطقة بعلبك ـ الهرمل على مجمل العملية الانتخابية حيث تبلغ نسبة الناخبين الشيعة 71.62% من اجمالي الناخبين. وتشكل نسبة المقترعين من الشيعة لمصلحة لائحة حزب الله وحلفائه بحسب نتائج 2005 ما يزيد عن 70 % بينما حصلت اللائحة من بقية الطوائف على حوالى 30 %.
تعتبر دائرة بعلبك ـ الهرمل من الدوائر الانتخابية الكبرى في لبنان، ان من حيث عدد النواب او من حيث عدد الناخبين. فنواب الدائرة عشرة: ستة نواب شيعة ـ 2 سنة اضافة الى ماروني وكاثوليكي. اما عدد الناخبين في انتخابات 2009 بحسب احصائية اعدها مكتب الاحصاء والتوثيق (التعديل في الارقام بسيط جدا) فيبلغ 256240 ناخبا يتوزعون على الشكل التالي:
شيعة .183536 سنة .34150 موارنة .20345 كاثوليك .15708 روم ارثوذكس 2150 مختلف 351.
بلغت نسبة التصويت في الانتخابات الماضية 52.5% فمن اصل 234414 ناخبا اقترع .123070 وكانت نسبة مشاركة الطوائف: شيعة 57 % ـ سنة 40 % ـ مسيحيون 38 %.
تسجيل أرقام
تنشط حاليا الماكينات الانتخابية لحزب الله، كما يجري تحريك ملف بطاقات الهوية حيث اكدت مصادر مقربة من ماكينة الحزب انه بحدود آخر شهر شباط الجاري سيتم انجاز اكثر من 25 الف بطاقة هوية، كما ان عديد المتطوعين للماكينة سيتجاوز في هذا الاستحقاق حوالى العشرة آلاف متطوع تم تحديد دقيق لمهمة كل واحد منهم، ما يجعل الماكينة جاهزة للانتخابات في أي وقت حسب تأكيد نفس المصادر.
مقابل هذا النشاط تلاحظ حالة من الركود تسود فريق الرابع عشر من اذار في المنطقة. ويتركز الحضور السياسي للاطراف الفاعلة في هذا الفريق لدى السنة والموارنة، ما يزيد صعوبة المعركة امام هذه الاطراف في ظل غياب حليف شيعي ذي حضور قوي، فتبقى المعركة في دائرة تسجيل الموقف وتحسين نسبة الارقام.
يعتمد حزب الله في خطته الانتخابية استراتيجية الحصول على اكبر نسبة اصوات بغية استخدامها في توجيه رسائل سياسية للداخل والخارج عن حجم التأييد الشعبي له. وحسب مصادر متابعة تهدف الخطة الى رفع نسبة التصويت لدى الطائفة الشيعية من 57 % الى ما يزيد عن 62 % ليصل عدد المقترعين الشيعة الى حوالى 114 الف مقترع. والعمل على زيادة التصويت الشيعي له من 70 الى 80 %. كما تعتمد الخطة على تغيير نسبة التصويت الكاثوليكي والماروني لمصلحته، علما بانها توزعت بين لوائح ثلاث في الانتخابات الماضية، خاصة بعد ان تبدلت التحالفات واصبحت القوة التجييرية للتيار الوطني الحر تصب في مصلحة لائحة تحالف حزب الله. كما تلحظ الخطة تغييرا في الاقتراع السني. بالمحصلة ما تبغيه خطة حزب الله هو الحصول على ما يزيد عن مئة الف مقترع لمصلحة لائحته.
بالعودة الى نسيج التحالفات يمكن القول ان منطقة بعلبك ـ الهرمل شأنها شأن كافة المناطق اللبنانية تنقسم بين فريقين سياسيين رغم الاختلال بموازين القوى بينهما. ويبدو من حركة فريق 14 آذار انه حتى اليوم يواجه عدة معضلات في تركيب لائحته ابرزها غياب الشخصيات الشيعية التي تشكل العمود الفقري للائحة. ومن ابرز المرشحين الشيعة المنفردين الذين يدورون في فلك 14 آذار:
رفعت المصري المحاط بعناصر تيار الانتماء اللبناني، ذات الصلة المميزة برئيس كتلة تيار المستقبل.
فادي يونس رئيس الجبهة الوطنية لابناء بعلبك الهرمل الذي كان اول المرشحين الذين رفعوا صورا لهم ويتمتع بعلاقة مباشرة مع تيار المستقبل.
الدكتور عباس محمد عباس ياغي. وتتردد معلومات عن محاولة اقناع زين جعفر او سعدون حمادة للترشح على لائحة 14 آذار من منطقة الهرمل. فيما لم تسجل حركة جدية للنائب السابق يحيى شمص رغم محاولات اقناعه بترؤس اللائحة.
ولم يسجل اي نشاط حتى اليوم لاي مرشح ماروني او كاثوليكي على لائحة 14 آذار وان كان يتردد اسم النائب السابق الدكتور طارق حبشي كمرشح ماروني محتمل.
وينشط المحامي حسان الرفاعي ليكون احد اركان لائحة تحالف 14 آذار، وهو اجرى اتصالات تشاورية مع فاعليات المنطقة.
كما تشهد بلدة عرسال حركة داخلية لعدة مرشحين برز منهم رئيس البلدية باسل الحجيري الذي تقدم باستقالته من رئاسة البلدية تمهيدا لخوض الانتخابات النيابية اضافة الى حسين رشيد الحجيري والنائبين السابقين منير الحجيري ومسعود الحجيري وآخرين.
اما المرشح الدكتور علي صالح الموسوي الذي حسن علاقته مع حركة امل فيرفض تصنيفه في خانة 14 آذار سياسيا مقدما نفسه كمرشح مستقل ينشط في محاولة لتشكيل ائتلاف مستقل.
على صعيد تحالف حزب الله، ورغم ان ماكينته قطعت شوطا بعيدا في التحضير للانتخابات، فإن تركيبة اللائحة لا تزال مجهولة بانتظار بلورة التحالفات على كافة الاراضي اللبنانية، ومعرفة نسبة الحصص للاحزاب ومدى انعكاس ذلك في دائرة بعلبك ـ الهرمل.
وعلم من مصادر مقربة من الحزب انه اجرى تقييما تفصيليا لاداء نواب بعلبك الهرمل. كما اجرى استطلاع رأي دقيقا عبر شركة خاصة خرج بموجبه بتقدير عن نوعية الاسماء التي سيختارها كمرشحين حزبيين وحلفاء في كتلته.
على الصعيد الماروني تحرص قيادة العملية الانتخابية في حزب الله على نسج افضل العلاقات مع اهالي منطقة غربي بعلبك واعادتهم الى بعلبك في رد على محاولة البعض ربطهم بمنطقة بشري. وعلى خلفية هذا التوجه ينشط الدكتور شاكر حبشي متوجها نحو اقامة علاقات ودية مع حزب الله بغية ربط الموقع النيابي بالنسيج الاجتماعي. كما نشط في الآونة الاخيرة رئيس حزب التضامن اميل رحمة عبر سلسلة من الاتصالات الشعبية واللقاءات مع المرجعيات الروحية بغية تكريس ترشحه على لائحة حزب الله.
ويدور نقاش حول الموقع السني في مدينة بعلبك على لائحة تحالف حزب الله فيتجاذبه امران: رغبة في تكريس بقاء النائب الحالي الدكتور كامل الرفاعي ورغبة في التغيير، الامر الذي يضع حركة المرشحين السنة حذرة بانتظار بلورة الموقف النهائي، وسجلت في هذا المجال حركة للمغترب اسامة شلحة.
اما عن الموقع السني الثاني في منطقة البقاع الشمالي فتبدو الامور ثابتة لمصلحة النائب الدكتور اسماعيل سكرية الذي اثبت حضورا مميزا في المجال السياسي والصحي.
حزب الله ما زال يضبط الكلام عن اسماء المرشحين الشيعة، ومع ذلك فان الامين القطري لحزب البعث الوزير السابق الدكتور فايز شكر يكثف نشاطه الانتخابي والسياسي في المنطقة منطلقا من استعادة حصة حزب البعث بمرشح من المنطقة.
ويبقى ان حركة امل الشريك في تحالف حزب الله حاولت ان تطالب بزيادة حصتها من مقعد الى مقعدين الا ان الامر حسم فبقيت حصتها مقعدا ويبدو انه محجوز لوزير الصناعة غازي زعيتر.

السفير 21-2-2009

2008/11/18

الانتخابات ... قواعد وآليات

تحكم لبنان قواعد سياسية يحكمها الدستور بما يستجد من قوانين ويحكم الانتخابات بصفة خاصة قانون انتخابي صدرت أحدث صيغة منه سنة 2000، وتقضي هذه القواعد بأن رئيس الجمهورية اللبنانية يجب أن يكون مسيحيا مارونيا فيما يتولى رئاسة الوزراء مسلم سُنّي، ويتولى رئاسة مجلس النواب شيعي.
ويرأس رئيس الجمهورية، الذي ينتخب بغالبية ثلثي مجلس النواب، السلطة التنفيذية، فإن لم يحصل أي مرشح على ثلثي الأصوات في الجولة الأولى من التصويت، ينتقل التصويت إلى الجولة الثانية حيث تكفي الأغلبية المطلقة لانتخاب الرئيس، ويحتفظ الرئيس بالحكم لست سنوات، ولا يعاد انتخابه قبل مرور ست سنوات على انتهاء ولايته.
وقد انتخب الرئيس الحالي، "إميل لحود"، سنة 1998 ومددت ولايته سنة 2004 ثلاث سنوات بناء على تعديل دستوري خاص، اتهمت سوريا بأنها كانت ورائه .
وتمنح لبنان لمواطنيها الحق الدستوري في تغيير حكومتهم، لكن الفترة الممتدة من منتصف السبعينات حتى الانتخابات النيابية سنة 1992 كانت فترة صعبة لم يتمكن المواطنون فيها من ممارسة حقوقهم السياسية بسبب الحرب الأهلية.
ووفقا للدستور يجب إجراء انتخابات عامة مباشرة لمجلس النواب كل 4 سنوات، وينتخب مجلس النواب رئيس الجمهورية كل 6 سنوات، وقد جرت آخر انتخابات رئاسية سنة 1998، لكن بدلا من إجراء انتخابات رئاسية جديدة سنة 2004 أقر مجلس النواب تعديلا دستوريا استنثائيا مددت بموجبه ولاية رئيس الجمهورية الحالي ثلاث سنوات إضافية.
يتألف المجلس التشريعي من غرفة واحدة هى مجلس النواب. وينتخب أعضاؤه الـ 128 بالاقتراع الشعبي لفترة أربع سنوات. ويجب ألا يقل عمر المرشحين عن 25 سنة. ويُنتخب المرشحون على أساس نظام اللائحة الحزبية في ستة دوائر انتخابية متعددة العضوية تتطابق مع المحافظات الست. ويجري ملء المقاعد الشاغرة بين انتخابات وأخرى بواسطة الانتخابات الفرعية. وتنقسم المقاعد النيابية الـ 128 بالتساوي بين الطائفتين المسيحية والإسلامية. ويجري تقسيم المقاعد المخصصة لكل طائفة بين المذاهب على أساس نسبة أصحاب كل مذهب من السكان، ويختار الجمهور من بين عدة لوائح حزبية تلتزم كل لائحة منها المقاعد النيابية الموزعة مسبقا على الطوائف.
ويحق للناخبين شطب أي عدد يرتأونه من اللائحة الانتخابية، ويتم توفير المعلومات عن توزيع المقاعد النيابية على الجماعات الدينية للجمهور، كما تنشر بأشكال متعددة بما فيها عبر شبكة الإنترنت، ويصوت المواطنون لجميع المرشحين، وليس لأبناء طوائفهم فقط.
تنقسم لبنان الى 13 دائرة انتخابية، ولكل دائرة لوائح للمرشحين من مختلف الطوائف يختار الناخبون من يشاؤون من بينهم ولكن في حدود العدد المسموح به لكل لائحة، وينتمي بعض المرشحين إلى أحزاب سياسية، ولكن معظم هذه الأحزاب، في واقع الأمر، أحزاب محلية تمثل مصالح سياسية وطائفية محلية. وتشكل هذه الجماعات تحالفات غير رسمية فيما بينها في مجلس النواب.
ويقوم كل محافظ بتعيين رئيس لكل قلم اقتراع ضمن محافظته. ويشرف رؤساء الأقلام مباشرة على الانتخابات، ويراقب المجلس الدستوري المؤلف من عشرة أفراد والذي تشكل عام 1990 دستورية القوانين والمراسيم الحكومية، كما يقوم بالفصل في المنازعات الناجمة عن الانتخابات النيابية والرئاسية.
التصويت في الانتخابات النيابية ليس إجباريا، ويحق لأي مواطن لبناني ـ ذكر أم أنثى تجاوز الحادية والعشرين ـ أن يصوت في الانتخابات العامة. ويحق للمتجنسين الترشح للانتخابات النيابية بعد مرور عشر سنوات على حصولهم على الجنسية.
وتخضع الأحزاب السياسية اللبنانية لأحكام قانون الجمعيات الأهلية لسنة 1909 الذي ينطبق على المنظمات السياسية وغير السياسية. وبحسب هذا القانون، على المنظمات إبلإغ الحكومة بتأسيسها وبنظمها الداخلية. وتم تعديل القانون الصادر في سنة 1909، ولكن منطقه الأساسي ما يزال ساريا.
وخصص الميثاق الوطني لعام 1943، وهو عبارة عن اتفاقية غير مكتوبة وضعت الأسس السياسية للبنان الحديث، توزيع السلطة السياسية بناء على نظام طائفي يرتكز إلى تعداد السكان لعام 1932، وحتى سنة 1990 كانت مقاعد المجلس النيابي تقسم على أساس 6 إلى 5 بين المسيحيين والمسلمين على التوالي. وقد تغيرت هذه المعادلة وأصبحت مناصفة سنة 1990.
ويتم تخصيص الوظائف في الإدارة والمؤسسات الحكومية على المنوال نفسه. وفي الواقع، يستحيل عمليا الحصول على منصب سياسي من دون الدعم القوي من جانب إحدى الجماعات الدينية أو المذهبية. كما حدد الميثاق الوطني توزيع الوظائف العامة على أسس دينية، بما في ذلك توزيع المناصب الثلاثة العليا التي تشكل الترويكا (الثلاثي) الحاكم فأعطى رئاسة الجمهورية لمسيحي ماروني ورئاسة الوزراء لمسلم سنّي ورئاسة مجلس النواب لمسلم شيعي.
انتخابات 2005
جرت آخر انتخابات تشريعية لبنانية في 4 مراحل خلال الفترة من 29 مايو و 19 يونيو 2005. وكانت هذه أول انتخابات تشريعية تجري منذ 30 عاما في غياب الوجود العسكري السوري ، وجرت انتخابات 2005 على أساس القانون الانتخابي لعام 2000 وشملت الانتخابات التشريعية 5 محافظات هي: بيروت والجنوب وجبل لبنان والبقاع والشمال.
وبلغ عدد الناخبين المسجلين في انتخابات 2005 ما يصل إلى 2.8 مليون ناخبا وعدد الذين اقترعوا فعلا 1.2 مليون مما يعني أن معدل المشاركة 42.9 بالمئة.
وتراوح معدل المشاركة بين 36 بالمئة في محافظة بيروت و 55.5 بالمئة في جبل لبنان. وتنافس 432 مرشحا على شغل 111 مقعدا نيابيا من أصل 128 مقعدا نظرا لإعلان فوز 17 نائبا بالتزكية قبل بدء العملية الانتخابية في محافظات بيروت والجنوب وجبل لبنان. وخاضت الانتخابات جميع القوى السياسية والأحزاب الرئيسية والشخصيات المستقلة. وشاركت في الانتخابات القوى والأحزاب السياسية المسيحية التي سبق لها أن قاطعت انتخابات عامي 2000 و 1996، وفي مقدمتها التيار الوطني الحر بزعامة ميشيل عون، وتيار القوات اللبنانية الذي يتزعمه سمير جعجع.
وتميزت الانتخابات بوجود تحالفات لقوى سياسية كبرى لم تترك أي أمل بالفوز للمرشحين المنفردين والمستقلين. وسيطر تيار المستقبل وحلفائه على محافظة بيروت فيما سيطر تحالف حزب الله وحركة أمل على محافظة الجنوب وعلى دائرة بعلبك – الهرمل في محافظة البقاع. وسيطر التيار الوطني الحر على دائرة كسروان في جبل لبنان. وعموما تمثلت المعركة ككل في صراع بين تحالف قوى المعارضة بزعامة "تيار المستقبل" والقوى السياسية الموالية للحكم الحالي والمتحالفة مع رئيس الجمهورية إميل لحود. وجاءت النتائج النهائية بتمكن تحالف قوى المعارضة من الحصول على 72 مقعدا نيابيا الأمر الذي أعطى للمعارضة أغلبية مطلقة تتيح لها تقرير من يشغل منصبي رئاسة مجلس النواب ورئاسة الحكومة والحصول على أصوات كافية لإقرار مشاريع القوانين التي تتبناها.
ولم يتمكن التحالف الموالي للحكم من الحصول على الثلث الكافي داخل مجلس النواب بعد أن خسر جميع المقاعد النيابية المخصصة لمحافظة الشمال. وأدخلت الانتخابات 61 نائبا جديدا إلى البرلمان فيما غابت وجوه وزعامات تاريخية عن عضويته، وتضاعفت عضوية المرأة في المجلس النيابي إذ ارتفع عدد العضوات من 3 إلى 6 نساء يشكلن 4.7 بالمئة من أعضاء المجلس. وراقب الانتخابات التشريعية عدد من البعثات تضم مراقبين أجانب، بالإضافة إلى "الجمعية اللبنانية من أجل انتخابات ديمقراطية" ومندوبين عن جميع المرشحين. وضمت بعثة الاتحاد الأوروبي 62 مراقبا.
وأنتجت الانتخابات أربع قوى سياسية رئيسية تتحكم بمجلس النواب اللبناني الحالي وهي: تيار المستقبل (السنة) ؛ حركة أمل وحزب الله (يمثلان الطائفة الشيعية)؛ الحزب التقدمي الاشتراكي (يمثل الطائفة الدرزية)؛ والتيار الوطني الحر (يمثل الطائفة المارونية ).
وكانت هناك انتخابات نيابية في جولتين خلال شهري أغسطس و سبتمبر 2000. وشاركت جميع الأحزاب المسيحية الرئيسية فيها، كما جرت أحدث انتخابات بلدية في مايو 2004 حيث تم انتخاب 300ر15 من المخاتير وأعضاء المجالس البلدية. وكان الإقبال على الاقتراع منخفضا إذ بلغ 20 بالمئة في بيروت نتيجة لاستياء الناخبين من القانون الانتخابي الحالي. ولم يكن الإقبال في مدينة طرابلس أفضل مما كان عليه في بيروت. لكن الإقبال كان كبيرا في محافظتي جبل لبنان والجنوب حيث فاز حزب الله بـ 87 مقعدا بلديا من أصل 142 مقعدا. وعلى الرغم من هزيمة اللائحة المدعومة من رئيس الوزراء رفيق الحريري آنذاك في مدينته صيدا فان لائحته فازت في بيروت، بينما خسر منافسه التقليدي على رئاسة الحكومة عمر كرامي في طرابلس. وكانت انتخابات بلدية سابقة قد اجريت خلال مايو ويونيو 1998. كما أجريت جولة انتخابات بلدية أخرى سنة 2001 في المناطق المحررة حديثا من جنوب لبنان بعد انسحاب الكيان الصهيوني منها في مايو 2000.

الأخبار: لائحة منافسة في بعلبك ـ الهرمل

بدأت تظهر ملامح اللائحة المنافسة لحركة أمل وحزب الله في قضاء بعلبك ـــــ الهرمل، والتي ستضم في صفوفها: علي صبري حمادة، النائب السابق يحيى شمص والمرشح السابق فادي يونس، على أن ينضمّ إليهم لاحقاً أعضاء آخرون.
الأخبار 17-11-2008

2008/10/08

بعلبك ـ الهرمل: حزب اللّه مواصلاً تقديم الحلفاء على نفسه؟



فُتح باب الحوار في الغرف المغلقة بشأن الانتخابات النيابية المقبلة في بلاد بعلبك - الهرمل. فالمنطقة التي كانت تشهد في ما مضى "أم المعارك" الانتخابية بين التقليديين وأصحاب الأفكار والرؤى التغييرية، ولّت إلى غير رجعة منذ عام 1992، إذ أصبحت الانتخابات "نزهة ريفية" بطلها حزب الله، الذي يقرّر وحده مع بعض الحلفاء والأصدقاء رسم المشهد الانتخابي الذي يخرجه إلى العلن دون عناء كبير.
وحزب الله الذي يعدّ بلاد بعلبك - الهرمل خزّان المقاومه ومددها الشعبي والجماهيري من دون منازع، أحسن اللعبة الانتخابية في الدائرة الأكثر عطشاً إلى الإنماء في لبنان، ووجد في احترام خصوصية العائلات قوة زادته قوة وكرّسته مرجعاً وحيداً و"كلمته مسموعة" عند الجميع تاركاً لبعض المعترضين حرية التعبير عن اعتراضهم ومزاحمته في الانتخابات إذا أمكن لهم ذلك. وحزب الله الذي سيكون أكثر حرية في رسم مشهد انتخابات بعلبك - الهرمل المقبلة في ربيع 2009 (سابقاً كان الحزب يأخذ حسابات سورية معينة بالاعتبار) سيتخلّى عن أمور كثيرة من أجل جمع عدد كبير من الحلفاء والأصدقاء وقفوا إلى جانبه في أصعب الأيام، ولا سيما خلال عدوان تموز 2006 الإسرائيلي، أو خلال ما كان يسمّى صراع الموالاة والمعارضة. فالحزب سيتنازل عن حقوق كثيرة له في بعلبك - الهرمل من أجل حلفائه كما فعل خلال تأليف الحكومة.
وتقول قيادات نيابية وحزبية إن حزب الله: "قد يتجه إلى تقليص عدد أعضائه الحزبيين النواب في المنطقة وذلك إفساحاً في المجال أمام وصول قادة حلفاء". وتوضح أن "التوجّه العامّ، الذي من المبكر حسمه منذ الآن، يتحدث عن تخلّي الحزب عن مقعد من حصته النيابية لحزب البعث الذي سيكون أمينه القطري الدكتور فايز شكر مرشحاً، وسوف يكون هناك بحث في احتمال قوي بأن يكون النائب السابق البير منصور في عداد الحلفاء، ما يعني إبعاد النائب الحالي مروان فارس.
وهو أمر باكر لناحية الحسم، لكنه مرتبط أيضاً بحصة الحزب السوري القومي الاجتماعي في بقيّة المناطق التي لحزب الله تأثيره الانتخابي فيها". وتوضح هذه القيادات النيابية والحزبية في بلاد بعلبك - الهرمل أن حركة أمل "ستبقي على الوزير غازي زعيتر ممثلاً لها، فيما لم تحسم بعد قضية الرئيس حسين الحسيني، فموقعه في اللائحة محفوظ ما لم ينقل ترشيحه إلى دائرة جبيل".
وتلفت هذه القيادات إلى أن هناك "نقاشاً لم يصل إلى خواتيمه بعد بشأن من هو المرشح في لائحة حزب الله عن المقعد الماروني"، و"هناك رأي هو الغالب حتى الآن يتحدث عن إبقاء النائب نادر سكر في عداد اللائحة لاعتبارات عدة، أبرزها وقوفه القوي إلى جانب الحزب في المرحلة السابقة ومغادرته صفوف حزب الكتائب ليبقى حليفاً للحزب والمقاومة، ومن هنا لا يمكن التخلّي عن سكر إلا إذا قرر هو شخصياً عدم الترشّح إفساحاً في المجال أمام وصول رئيس حزب التضامن إميل رحمة أو من يسمّيه التيار الوطني الحر، الذي سيكون داعماً بالمطلق للائحة، وبغضّ النظر عمّا إذا كان له مرشح فيها أم لا".
وعن المقعدين السنّيين توضح أن "العائلات البعلبكية ستكون ممثلة في اللائحة، إضافة إلى النائب اسماعيل سكرية الذي لا يمكن التخلي عنه، رغم وجود بعض الآراء التي تتحدث عن وجوب تخصيص بلدة عرسال بمقعد نيابي، مما يطرح إشكالية تحتاج إلى نقاش مستفيض وهادئ يبقي سكرية نائباً في كتلة الوفاء للمقاومة، ويرضي عرسال التي أجرت مصالحة سياسية مع كل جيرانها قبل أن يقدم عليها الآخرون في مواقع وأمكنة أخرى، ومن هنا لا يمكننا أن نتجاهل الدور الكبير الذي أدّاه سكرية في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأفرقاء في المنطقة".
عفيف دياب جريدة الأخبار - 15/09/2008

شهداء المقاومة..منارات الهرمل


من صور الأصدقاء: جرود الهرمل

جارة العاصي ترحب بكم ضيوفاً.. على الخير دائماً

مسجد الوقف.. الحنين الى الأيام الأولى