مسجد الوقف..

عندما نزلت الثلوج ضيفاً في ساحات الهرمل (من الارشيف)

2010/02/01

تكريم العاملين في الاحياء العاشورائي في كشافة المهدي

الهرمل - غسان قانصوه

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي أنه في ظل التهديدات الإسرائيلية التي نسمعها يومياً ، فإن أولى أولويات حزب الله في لبنان ، أن يبقى الجو السياسي هادئاً ، وأن تسير الأمور تحت سقف التوافق ، إن لناحية الإصلاحات وتعديل القوانين أو أي أمر يتعلق بالحياة السياسية والأمور اليومية للمواطنين.

وخلال رعايته حفل تكريم العاملين في الإحياء العاشورائي الذي نظمته كشافة الإمام المهدي (عج) في الهرمل أشار النائب الساحلي إلى التخبط الذي يعيشه المسؤولين الصهاينة في تهديداتهم وتصريحاتهم ، ففي اليوم الذي يهدد فيه أحد وزراء الكيان ، ينبري رئيس حكومة العدو لينفي هذا التهديد ، ما يدلل على أن العدو يخاف من المقاومة ، التي أرست في مواجهاتها ، توازن الردع والرعب.

واستغرب كلام القلة في لبنان عن سلاح المقاومة ، بينما لا نسمع كلامهم وتعليقاتهم إزاء تهديدات العدو ، أو على كلام بعض المسؤولين الأميركيين.

وندد الساحلي بتصريحات سفيرة "دولة الإرهاب" الأميركي في لبنان (ميشال) سيسون التلفزيونية التي اعتبرت فيه أن كل حزب الله إرهابي ولا فرق بين تنظيم سياسي أو عسكري ، مؤكداً بأننا نفتخر بهذه الشهادة من أناس يقتلون الأبرياء في فلسطين والعراق وأفغانستان ولبنان ، أو كل مكان في العالم ، داعياً البعض في لبنان لأن يسمعوا ماذا يقال عن أناس قدموا الدماء للحفاظ على استقلال ووحدة الوطن.

وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي عن العمل الكشفي في الهرمل خلال عاشوراء وتوزيع الدروع على قادة وقائدات الأفواج.

2010/01/26

احتفال في الذكرى السنوية للشهيد مصطفى أمهز


أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي أن حزب الله يملك السلاح ليدافع عن أرضه وعن اللبنانيين جميعاً ، فالذلة ليس لها مكان عندنا ، وسلاحنا سيبقى في أيدينا لأننا مستهدفون ، سواء أعجب ذلك "كوشنير" الذي تطاول علينا ولا يرى الحق إلا مع إسرائيل ، أم لم يعجبه فهذا شأنه.

وخلال الاحتفال الذي أقامه آل ورفاق الشهيد المجاهد مصطفى علي أمهز في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاده في مجمع سيد الشهداء في الهرمل ، بحضور حشد من الفعاليات والأهالي رأى النائب الموسوي بأنه عندما يكون هناك رجل "مهرج" مثل كوشنير وزيراً لخارجية فرنسا ، فهذا مؤشر على أن هذه الدولة آيلة للسقوط

وقال:" هل نحن مجانين لنترك سلاحنا ونراهن على أوباما والأمم المتحدة ومجلس الأمن؟ وماذا نقول لشهدائنا؟ ولنسأل بعض الزعماء الذين راهنوا على الأميركيين ماذا حل بهم.

واعتبر الموسوي بأنه ليس صحيحاً أن الفرنسي يضغط على الإسرائيلي لمنعه من العدوان على لبنان ، وهو الذي استعمر وطننا وتحكم بنا في العهود السابقة وسرقنا وأذلنا ، وكان شريكاً في عدوان تموز عام 2006 ، فلا هذه قناعتهم ولا إرادتهم وقدرتهم مؤكداً أن من يمنع الإسرائيلي من شن حرب ليثأر لهزائمه في لبنان هي دماء الشهداء

أضاف:" الإسرائيلي عاجز اليوم لأن عنده مشكلة لم تعالج ، وهي صواريخ المقاومة التي تطال عمق كيانه ، وهو يقول بأننا نملك أربعين ألف صاروخ ، وما أدراه أننا نملك ثمانين أو مئة ألف أو أكثر ، أما إذا أراد العدو أن يجربنا وأراد الله له الذلة مرة أخرى فالأوفياء ينتظرون"

وختم بأن الصراع بين الحق والباطل دائم إلى يوم القيامة ، وهو لا ينتهي ، ونحن اليوم في هدنة مع العدو الصهيوني لا نعرف مدتها ولكن علينا أن نعد ونستعد.

وتخلل الاحتفال كلمة لنجل الشهيد ومجلس عزاء حسيني.

2010/01/23

علي عبد الساتر المسمار: الحارث والحارس


بومدين الساحلي

بين قبضة المحراث القابعة تحت زند الفلاح «عبد الساتر المسمار» والسكة التي تنغرس في الارض راسمة فيها أثلام البسمة والخير، كان الابن بجسمه الضئيل يلتف على الزند الخشبي أثناء الحراثة فينجح مرة في البقاء لهنيهات ويقع مرات بفعل حركة المحراث العنيفة من جراء اصطدامه بحجر هنا وهناك، لكنه في كل مرة كان ينهض على وقع ضحكة أبيه مسرعا لاستكمال عشقه في العلاقة مع الارض. مرت الايام وكبر الفتى وصار زنده كافيا لتوجيه المحراث وغرسه عميقا، لكنه انتبه - بالرغم من أنه لم ينل قسطه من العلم - أن ثمة من يحاول سرقة الارض التي يحب، فأهمل حراثتها ومضى الى حراستها منذ عقدين من الزمن، تشهد على ذلك ارض الجنوب والبقاع الغربي التي خبرته مقاتلا فذا جسورا قائدا، والدماء الطاهرة التي سقى بها ست مرات تلك الارض الطيبة وقفل عائدا رغما عن أنف اسرائيل وآلة دمارها.
ما عجزت عنه اسرائيل عشرات المرات قدر عليه بالأمس قدر ظالم قضى على «علي» إثر حادث سيارة مؤسف، ومشينا خلف نعشه نتذكر صاحب الخصلات الشقراء التي غزاها الشيب حين كان يوزع علينا في كل مرة يعود فيها المغانم الاسرائيلية التي حملها معه من ثياب وعدة، ونتذكر من لم يتطلع يوما الى المغانم التي هبطت بفعل المكاسب الوزارية والنيابية والبلدية والاجتماعية التي لهث كثيرون وراء فضتها وفتاتها بينما بقي هو قابضا على ذهب مقاومته، وانتبهنا ان الدولة اللبنانية لم تتذكر «علي» في حياته وفي مماته حيث لم نلمح على نعشه إلا الاوسمة الست التي علقتها على صدره الهمجية الاسرائيلية، وانتبهنا أن الارض عادت الى عادتها في البسمة: رجع الحارس الى عهده في الحراثة، ارتاح المحراث في الارض التي يحب.
العاصي - بفضلك وفضل الكثير أمثالك من الخافتين في العيش – يمضي الى عادته في الشمال وقد اطمأن على أحوال إخوته في الجنوب.
جريدة السفير २३/१/2010

2010/01/22

الهرمل في وداع أبي حسين المسمار: بأمان الله يا شهيد



تشييع مهيب للشهيد علي عبد الساتر المسمار

شيعت جماهير المقاومة الإسلامية بموكب مهيب الشهيد المجاهد علي عبد الساتر المسمار الذي ارتفع شهيداً أثناء قيامه بواجبه الجهادي.

البداية كانت من مستشفى دار الحكمة في بعلبك ، عندما انطلق موكب سيار تتقدمه سيارة تابعة للدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية وعلى متنها جثمان الشهيد الذي لف براية حزب الله ، وعند وصول الموكب إلى أمام حسينية الإمام علي (ع) في مدينة الشهداء الهرمل ، استقبلت جموع الأهالي الشهيد ، وسار في مقدمة موكب التشييع الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة المهدي (عج) ، وفرق الجوالة حملة صور القادة ، وأكاليل الزهر ، ورايات حزب الله ، وتقدمت صورة الشهيد النعش المرفوع على أكف ثلة من إخوانه المجاهدين في المقاومة الإسلامية.

وتقدم المشيعين وفد قيادة منطقة البقاع في حزب الله ، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي ، مفتي الهرمل الشيخ علي طه ، رؤساء بلديات ومخاتير ، ذوي الشهيد ، وفعاليات حزبية واجتماعية وحشد كبير من الأهالي.

واخترقت مسيرة التشييع شارع الدورة – السبيل الرئيسي ، حيث نثرت النسوة الورد والأرز على النعش الطاهر ، وصولاً إلى جبانة الهرمل ، على وقع اللطميات والندبيات الحسينية والهتافات المؤيدة للمقاومة والمنددة بأميركا وإسرائيل.

المسؤول الثقافي لحزب الله في البقاع السيد فيصل شكر ألقى في ختام مسيرة التشييع كلمة قيادة المنطقة ، عاهد خلالها على الاستمرار في نهج الشهيد وقال:"لقد أديت حق الله والرسول والأئمة فألحقك الله بالشهداء السعداء ، الذين كنت تتشوق للقائهم ، وللحظة التي تتحول فيها من هذه الدنيا إلى الدار الآخرة".

أضاف :" لا نودعك لأنك ستبقى في قلوبنا وأرواحنا وضمائرنا والأماكن التي يتربى فيها رجال المقاومة الإسلامية ، من أتباع المدرسة المحمدية الأصيلة ، تحت راية ولواء سيد المقاومة السيد حسن نصر الله ، واعلم بأننا سنبقى كما تركتنا ، ولن نتحول عن مبادئ الولاية والثورة والمقاومة ، ومبدؤنا أننا لن نرضى بوجود صهاينة وأميركيين في منطقتنا ومن يرضى بذلك فهو صهيوني وأميركي.

ووري الشهيد الثرى بعد وداعه والصلاة على جثمانه الطاهر.

2010/01/20

الهرمل تشيع غداً شهيدها علي المسمار

بسم الله الرحمن الرحيم

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

صدق الله العلي العظيم

تزف المقاومة الإسلامية إلى أهلها وشعبها الشهيد المجاهد الأخ

علي عبد الساتر المسمار (أبو حسين)

الذي ارتفع شهيداً أثناء قيامه بواجبه الجهادي

يشيع جثمانه الطاهر بموكب سيار من أمام مستشفى دار الحكمة في بعلبك الساعة التاسعة من صباح يوم غد الخميس ، ويصل جثمانه الطاهر إلى الهرمل ، الساعة الحادية عشر صباحاً ، حيث ينطلق موكب التشييع من أمام حسينية الإمام علي (ع) – الدورة.

الدعوة عامة

حزب الله

2010/01/03

الشيخ يزبك يزور الفاكهة ورأس بعلبك للتهنئة بالاعياد


حزب الله الشيخ محمد يزبك على رأس وفد ، بزيارة تهنئة بمناسبتي عيدي الميلاد ورأس السنة الميلادية إلى بلدة الفاكهة وكان في استقباله في صالة الكنيسة الأب برنارد بشور وفعاليات وأهالي البلدة ، بحضور النائب مروان فارس.

الأب بشور شدد في كلمته على المحبة بين أبناء الوطن الواحد والمنطقة الواحدة للنعم جميعاً بالسلام ، كما ألقى الأستاذ نواف عون كلمة ترحيبية بالوفد.

وكانت كلمة للشيخ يزبك الذي توجه بالتهنئة والتبريك سائلاً الله أن تكون السنة الجديدة مباركة على لبنان ، لجمع كلمة أبنائه ، وأن تكون سنة تفاهم وحوار ، وأن تتم إزالة كل الشوائب التي تبعد بين الأخ وأخيه في هذا البلد.

بعد ذلك انتقل الشيخ يزبك إلى بلدة رأس بعلبك ، حيث كان في استقباله في صالة كنيسة مار اليان ، رئيس دير رأس بعلبك الأب الياس الخضري ، والأب إبراهيم نعمو ، وحشد من الفعاليات البلدية والاختيارية والاجتماعية ، وبحضور النائب مروان فارس.

الأب نعمو قال في كلمته :" زيارة مباركة علينا لما تحملون لنا في قلوبكم من حب ومودة وإخاء ، ونحمل لكم في قلوبنا كل احترام وتقدير ومحبة ، ولكم عندنا كل الثقة كمقاومة شريفة باسلة يفخر بها القاصي والداني ، ويجلها الشرفاء وأصحاب الفطنة والذكاء"

أضاف:" نقدر فيكم ما تقدمون لبلدنا من حماية وكرامة التي هي أغلى من كل شيء ، إضافة لتحرير الأرض ، التي تعتبر من أقدس المقدسات ، ولقد زينتم بالكرامة الإنسانية جباهنا وجباهكم ، من عطاء التضحية والشهادة التي بذلتموها في سبيل هذه البلاد ، ولقد دافعتم عن السيادة والحق ، معمداً بالدم والفداء فتحولت دماء المقاومين ، بيادر قمح وكرامة وعنفوان".

وحمل الأب نعمو "باسم كل فرد من أبناء رأس بعلبك" أسمى آيات التقدير والمحبة والعواطف الأخوية الصادقة ، لسماحة سيد المقاومة السيد حسن نصر الله ، ولكل أبناء وبنات شهداء المقاومة ، ولكل إخواننا من شرفاء هذا البلد.

الشيخ يزبك أمل في كلمته أن تحمل هذه السنة الخير للجميع ، وأن يكون الوفاق سيد الموقف لبناء الوطن ودولته القوية العادلة وبمؤسساته ، ليعود لبنان وطناً لكل مواطنيه ، وندافع جميعاً عن أرضه وسيادته.

وقال :" وضعنا كل الإمكانيات وتحملنا كل الصعاب والحرمان ليبقى لبنان ، الذي ندعو جميع السياسيين فيه ، لأن يتفقوا ويتفاهموا ويتحاوروا ويكون الهدف الأكبر مصلحة اللبنانيين وحفظ الوطن بأيدينا جميعاً ، لنطرد اللصوص والمتآمرين والمتربصين بلبنان وأهله شراً"

أضاف :" عندما نتوحد لا نسمح لأي كان قريباً أو بعيداً أن يتدخل في شؤوننا ، واللبنانيون قادرون على تحقيق مصالحهم عندما يتحركون بالمحبة والرحمة من أجل شعوبهم"

وأكد الشيخ يزبك بأن المقاومة كانت وما تزال باحتضان وبسمة وموقف الجميع فالنصر والعزة والكرامة لنا جميعاً">

2009/12/30

يوم شهداء الهرمل: يوم الوفاء للأوفياء


أكد مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الحاج محمد ياغي أن القرار الدولي رقم 1559 ولد ميتاً في الأصل وقد انتهى مفعوله ولم يعد له أي قيمة على الإطلاق ، وكل ما يثار حوله هو زوبعة في فنجان ، ومن يريد بسياسة المكر والخداع طرح هذا الموضوع مجدداً فلن يحقق شيئاً على الإطلاق ، لأن هذا الوطن قد قام ووقف على رجليه على قاعدة التحالف بين القوى اللبنانية الحية التي تريد لبنان وطناً حراً سيداً مستقلاً بالمعنى الحقيقي.

وخلال كلمة في الاحتفال الحاشد الذي نظمه حزب الله تكريماً لشهداء الهرمل في مجمع سيد الشهداء في المدينة أكد ياغي بأننا أعددنا العدة اللازمة للعدو الصهيوني وسيرى بأسنا عند أي مواجهة ولقاء على الأرض وسيرى قدرة وقوة المقاومة التي باتت الأمل الوحيد في المنطقة وصانعة الانتصارات في وجه العدو الذي بات يحسب لنا ألف حساب ويخاف قوتنا وإيماننا وعزيمتنا وإرادتنا وكلما كانت لدينا قدرتنا أصلب كلما بدأ العدو يعيش حالة الهلع والخوف والرعب ولا يدري ما هو الآتي والقادم.

وانتقد ياغي أولئك الذين يريدون شراً بالمقاومة ويرفضونها وسلاحها ولا يريدون أن يكون لبنان منيعاً ومحصناً في مواجهة العدو ويرسلون الرسائل لواشنطن وتل أبيب بالجملة والمفرق ، مؤكداً بأنهم لن يستطيعوا أن يغيروا في واقع الحال شيئاً ، لأن المقاومة متجذرة في الوطن ولا يمكن لأحد أن يخدشها

أضاف بأن الطعن بالبند السادس في البيان الحكومي لن يقدم أو يؤخر شيئاً ولا قيمة قانونية أو دستورية له ، لكنهم يريدون توجيه رسائل ، ويعتقدون أن خطابهم يمكن أن يكسبهم جمهوراً في الساحة التي يعملون بها وهي في الواقع ليست ساحة ملكهم ، لأن الزمن تغير ، ونحن أمام مرحلة جديدة من التفاهم بين اللبنانيين وتحالفهم واتفاقهم على كل المسائل الأساسية ، فهناك ثوابت في السياسة لن يستطيع أحد أن يغيرها ويبدلها.

حضر الاحتفال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي ، مفتي الهرمل الشيخ علي طه، مدير جمعية مؤسسة الشهيد في البقاع الشيخ محمد نصار ، عوائل الشهداء وحشد كبير من الفعاليات والأهالي.

وتخلل الاحتفال كلمة عوائل الشهداء ألقاها إبراهيم الجوهري شقيق الشهيد المجاهد عادل الجوهري عاهد فيها السير على خط المقاومة الإسلامية ، التي أدى ثلة من مجاهديها التحية لعوائل الشهداء وقسم الوفاء والبيعة في الاحتفال الذي اختتم بمجلس عزاء للشيخ طلال المسمار ولطمية للرادود الحسيني عساكري.

2009/12/27

العاشر من المحرم 2009 في الهرمل: تجديد العهد لسيد الشهداء (ع)

الهرمل - غسان قانصوه
جدد الآلاف من أبناء مدينة الهرمل ، بيعتهم للإمام الحسين (ع) ، من خلال مشاركتهم الواسعة ، شيباً وشباباً رجالاً ونساءً وأطفالاً ، في المسيرة العاشورائية الحاشدة التي نظمها حزب الله والتي انطلقت عقب المصرع الحسيني من أمام حسينية الإمام علي (ع) في حي الدورة بعد مسيرات حاشدة انطلقت من كافة أحياء الهرمل لترفد المسيرة المركزية

تقدم المسيرة ، حملة أعلام حزب الله وكشافة الإمام المهدي والراية حسينية ، تلاها حملة صور القادة ، وثلاثة ألوية عاشورائية كبيرة ، فالفرقة الموسيقية ، التي سار على وقعها فرقة من الجوال تلتها فرقتين كشفيتين حملتا كوكبة من الأعلام السوداء ورايات حزب الله فالفرق الكشفية من الجوال والكشاف والأشبال والزهرات والدليلات والمرشدات ، فحملة المجسمات العاشورائية التي تحكي واقعة الطف ، فموكب السبايا ، فحملة صور 53 شهيداً للمقاومة الإسلامية من أبنائهم ، قبل أن يتقدم المئات من الشباب مشكلين فرق اللطم بلباسهم الأسود الموحد ، وقد عصبوا جباههم بالعبارات الخاصة بالمناسبة ، وهم يرددون خلف سيارات تحمل مكبرات للصوت ، الشعارات الحسينية ، ثم سارت المسيرة الشعبية الحاشدة التي تقدمها وزير الزراعة حسين الحاج حسن ، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي ، مفتي الهرمل الشيخ علي طه ، علماء دين وحشد غفير من الفعاليات والأهالي الذين رددوا الشعارات الحسينية.

بعد ذلك تقدمت مسيرة النساء التي ضمت حشداً كبيراً منهن يتقدمهن سيارة تحمل مكبرات للصوت ويرددن الشعارات الحسينية والزينبية.

واخترقت المسيرة شارع الدورة – السبيل – ساحة السراي وصولاً إلى ساحة الشهداء في الهرمل حيث امتدت على طول كيلومترات عدة وتميزت بالتنظيم الدقيق وبعدما ألقى الرادود الحسيني عساكري لطمية حسينية ، ألقى الوزير الحاج حسن كلمة حزب الله فقال :" نجدد العهد في يوم عاشوراء ، على أن لا نختار على السلة الذلة ولا نكون إلا أحراراً في ديننا ودنيانا ولأجل آخرتنا ، كما نجدد العهد أن النصر الذي آتانا الله إياه مرة بعد أخرى ووعدنا إياه السيد نصر الله وأنزله الله ، إن امتحنا مرة أخرى نحن واثقون من النصر وأن دم الشهداء ينتصر كل مرة على السيف".

لقطات مصوّرة من مسيرة العاشر من محرم في الهرمل

2009/12/26

سيرة سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)



بطاقة الهوية: الإسم: الحسين (ع) اللقب: سيد الشهداء الكنية: أبو عبد الله اسم الأب: علي بن أبي طالب(ع) اسم الأم: فاطمة الزهراء بنت محمد (ص) الولادة: 3 شعبان 4 ه الشهادة: 10 محرم 61 ه مدة الإمامة: 10 سنوات القاتل: يزيد وجيشه مكان الدفن: كربلاء

الحسين (ع) قبل الإمامة:
دخلت السنة الرابعة من الهجرة لتشهد الولادة المباركة للإمام الحسين (ع) في بيت علي(ع) وفاطمة (ع) في المدينة المنورة. وتدرّج الإمام الحسين (ع) في كنف جدّه رسول الله(ص) ينهل من منبع علمه الفياض ويقتبس من أنوار أخلاقه ومعارفه. وشملته الرعاية المحمدية ست سنوات "حسين مني وأنا من حسين" ثم انتقل إلى مدرسة والده العظيم علي بن أبي طالب (ع) مقتدياً بنهجه مدّة ثلاثين سنة في حفظ الدين وإدارة شؤون الأمة ومشاركة والده في حروب الجمل وصفين والنهروان. وبعد ذلك عايش أخاه الحسن (ع) أحداث إمامته بما فيها صلحه مع معاوية وكان جندياً مطيعاً لأخيه منقاداً له في جميع مواقفه التي اتخذها في مدّة إمامته التي استغرقت (10 سنوات).

المخطط الأموي الجاهلي:

في المدينة المنوّرة كان الإمام الحسين (ع) يراقب المخطط الأموي الارهابي الذي عمل معاوية على تنفيذه بدءاً من إشاعة الإرهاب والتصفية الجسدية لأتباع علي (ع) أمثال حجر بن عدي ورشيد الهجري وعمرو بن الخزاعي.. مروراً بإغداق الأموال من أجل شراء الضمائر والذمم وافتراء الاحاديث الكاذبة ونسبتها إلى الرسول (ص) للنيل من علي وأهل بيته (ع). وإثارة الأحقاد القبلية والقومية للعمل على تمزيق أواصر الأمة وإلهائها عن قضاياها المصيرية. وانتهاءاً باغتيال الإمام الحسن (ع) تمهيداً لتتويج يزيد ملكاً على الأمة من بعده واتخاذ الخلافة طابعاً وراثياً ملكياً. وقد تمّ كل ذلك فعلاً بمرأى ومسمع الإمام الحسين (ع). فكان لا بد من اتخاذ موقف الرفض والمواجهة لاستنهاض الأمة وحملها على مجابهة المشروع الأموي الجاهلي الذي بلغ الذروة بتولي يزيد للسلطة وحمل الناس على مبايعته بالقوة عقب وفاة معاوية سنة 60 للهجرة.


حركة الإمام الحسين (ع):

تحرّك الإمام الحسين (ع) من المدينة إلى مكة التي كانت أكبر قاعدة دينية في الإسلام ومحلاً لتجمع الشخصيات الإسلامية الكبيرة. وذلك في سنة 60 للهجرة. وكان بصحبته عامة من كان بالمدينة من أهل بيته إلاّ أخاه محمد بن الحنفية. وحدّد بذلك موقفه الرافض للبيعة: "إنَّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومحط الرحمة بنا فتح الله وبنا ختم ويزيد رجل فاسق شارب الخمر وقاتل النفس المحترمة معلن بالفسق ومثلي لا يبايع مثله" والهدف من تحركه هذا: "وإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً. وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي أريد أن امر بالمعروف وأنهى عن المنكر..".



أحداث الكوفة:

ترامت إلى مسامع أهل الكوفة أخبار تحرك الإمام الحسين (ع) فبدأوا تحركهم الثوري. وما لبثت رسائلهم أن توالت على الإمام (ع) بالبيعة والموالاة طالبة إليه الحضور إلى الكوفة.

تريث الإمام الحسين (ع) لهذا الطلب فأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل ليستطلع الأجواء في الكوفة ويأخذ له البيعة منهم. فاستقبله الناس بالحفاوة والطاعة. ولكن مجريات الأحداث تغيّرت في الكوفة بتولي عبيد الله بن زياد الذي أشاع في أرجائها الرعب والإرهاب. مما جعل ميزان القوة ينقلب لصالح الأمويين وفرّ الناس عن مسلم الذي قضى شهيداً وحيداً في تلك الديار.

في طريق الثورة:

مضى الإمام الحسين (ع) في طريق الثورة ولم يستمر طويلاً حتى اعترضته طلائع الجيش الأموي بقيادة الحر بن يزيد الرياحي. واضطر الإمام (ع) إلى النزول بأرض كربلاء في الثاني من المحرّم سنة 61ه وتوافدت رايات ابن زياد لحصار الحسين (ع) وأهل بيته حتى تكاملوا ثلاثين ألفاً بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص. وفي اليوم الثامن من المحرّم أحاطوا بالحسين (ع) وأهل بيته ومنعوهم من الماء على شدّة الحر ثلاثة أيام بلياليها رغم وجود النساء والأطفال والرضع معه (ع).
في ليلة العاشر من المحرَّم اشتغل الإمام الحسين (ع) وصحبه الأبرار بالصلاة والدعاء والمناجاة، والتهيؤ للقاء العدو.
ثم وقف الإمام الحسين (ع) بطرفه الثابت، وقلبه المطمئن، رغم كثافة العدو، وكثرة عدده وعدَّته... فلم تنل تلك الجموع من عزيمته، ولم يؤثر ذلك الموقف على قراره وإرادته، بل كان كالطود الأشم، لم يفزع إلى غير الله.. لذلك رفع يديه للدعاء والمناجاة وقال: "اللهم أنت ثقتي في كل كرب، وأنت رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدَّة، كم من همٍ يضعف فيه الفؤاد، وتقلّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو أنزلته بك، وشكوته إليك، رغبة مني إليك عمَّن سواك، ففرّجته وكشفته، فأنت وليّ كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة...".
وفي اليوم العاشر من المحرم وقعت حادثة كربلاء المروعة والتي شكّلت فيما بعد صرخة مدوية في ضمير الأمة تزلزل عروش الطواغيت على مرّ العصور.


نتائج الثورة:

لم تكن المشكلة التي ثار لأجلها الإمام الحسين (ع) مشكلة تسلّط الحاكم الجائر فحسب بل كانت مشكلة ضياع الأحكام الشرعية والمفاهيم الإسلامية.
فكان المخطط الأموي يقضي بوضع الأحاديث المدسوسة وتأسيس الفرق الدينية التي تقدّم تفسيرات خاطئة ومضلّلة تخدم سلطة الأمويين وتبرِّر أعمالهم الإجرامية، ومن هذه المفاهيم الخاطئة التي روّج لها المشروع الأموي: الاعتقاد بأن الإيمان حالة قلبية خالصة لا ترتبط بالأفعال وإن كانت هذه الأفعال إجرامية.. لأنه لا تضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة.
الاعتقاد بالجبر: لذا قال معاوية عن بيعة يزيد مبرّراً: "إن أمر يزيد قضاءٌ من قضاء الله وليس للناس الخيرة من أمرهم".
الاعتقاد بأن التمسك بالدين في طاعة الخليفة مهما كانت صفاته وأفعاله. وأنّ الخروج عليه فيه شقّ لعصا المسلمين ومروق عن الدين.. لذلك أدرك الإمام الحسين خطورة المشروع الأموي على الاسلام. فكان لا بد له من القيام بدوره الالهي المرسوم له لينقذ الأمة من هذا المخطط المدمّر. فوقف في وجه يزيد فاضحاً أكاذيب الدولة الأموية حتى قضى شهيداً في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى.
وقد تركت شهادته بما تحمله من طابع الفاجعة صدمة قوية في نفوس المسلمين أيقظتهم من غفلتهم وأعادت الأمور الى نصابها ولم يعد يزيد ومن جاء بعده سوى مجرمين مغتصبين للخلافة لا يمثلون الاسلام في شيء.

زوجات الحسين (ع) وأولاده:

تزوج الحسين (ع) من شهربانو بنت يزدجرد فأنجبت له علياً زين العابدين، وتزوج ليلى بنت عروة بن مسعود الثقفية فأنجبت له علياً الأكبر والرباب بنت امرىء القيس فأنجبت له سكينة وعبد الله الرضيع وأم اسحاق بنت طلحة فأنجبت له فاطمة بنت الحسين (ع).


راية الحسين لا تزال قائمة!
سماحة السيد حسن نصر الله من خطاب عاشوراء:
هناك عامل رئيسي لما حصل في كربلاء، وهو خذلان الناس للحسين (ع) وقلة الناصر والمعين. لو كان مع الحسين (ع) أنصار وأعوان وجنود حاضرون للشهادة بين يديه، لما قُتِل، لما ذُبح طفله الرضيع، ولما سُبيت أخته زينب، ولما أُحرقت خيامه. ولو كان للحسين أعوان وأنصار هل هناك شيء ما يقال؟! هذه كل القصة. مشكلة الناس مع الحسين لم تكن نقص الوعي السياسي ولا مشكلة خبرة أبداً. مشكلة الناس مع الحسين حتى الذين قاتلوه وقتلوه وحاربوه وحاصروه كانوا يعرفون من هو وكانوا يخيرون أنفسهم بين الجنة والنار، واحد اثنين ثلاثة، أعداد قليلة جداً اختارت الجنة على النار كالحرّ بن يزيد الرياحي فلحق بالحسين بن علي (ع)، واستشهد بين يديه وكثيرون اثروا دنياهم على الحسين. لماذا تركوه؟ هذا خاف على بيته، وهذا خاف على ابنه من القتل )إذا لحق بالحسين يقتلوه(، وهذا خاف على أمواله، وهذا خاف على وجاهته، وهذا خاف على منصبه، أليس كذلك؟! هناك أناس خافوا، وهناك أناس طمعوا بزينة هذه الدنيا، مناصب وجاه ومال وذهب وفضة والدرهم والدينار الذي وعدهم به عبيد الله بن زياد ويزيد بن معاوية هذا هو العامل الأساسي، المسألة الرئيسية التي أدت إلى أحداث كربلاء أن مجموعة قليلة من الناس زهدت في هذه الدنيا فنصرت الحسين (ع)، وأن مجموعة كبيرة وهائلة من الناس أحبَّت الدنيا ولم تزهد بها وتعلَّقت بها فقتلت الحسين(ع) فخسرت الدنيا وخسرت الاخرة.
إذا لم نمتلك هذه الروح، لو كنا نحن الحاضرين هناك، لو كنا في تلك السنة الهجرية في ساحة كربلاء في محرم ولم نكن من أهل الزهد في الدنيا، يقيناً سنكون في صف عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد والعياذ بالله. وهذا يمكن أن يتكرر كما قلت في البداية.
ألسنا نحن الذين نقول: نحن حاضرون أن نجاهد ونقدم من أجل الأهداف الإلهية العظيمة التي قُتل من أجلها أبو عبد الله الحسين (ع)؛ وهل هذه المعركة توقفت في يوم من الأيام؟ هل هذه الراية الحسينية وقعت إلى الأرض في يوم من الأيام، هل سقطت في يوم من الأيام؟ هذه الراية كما يقول سماحة السيد القائد كانت دائماً تنتقل من كف الى كف، ومن كتف الى كتف، وستبقى مرفوعة الى يوم القيامة إن شاء الله. هذه الراية بحاجة إلى من يحملها، إلى من يدافع عنها، إلى من يفديها بأهله وماله وولده ونفسه. الذين كانوا مع الحسين (ع) كانوا مع الله، وتبعاً لذلك كان الحسين أحب إليهم من أهليهم فطلَّقوا النساء وأرسلوهنّ إلى عشائرهنّ، وكان الله، وتبعاً له كان الحسين، أحب إليهم من أموالهم فتركوها، وأحب اليهم من أبنائهم فدفعوا أبناءهم ليُقتلوا بين يدي أبي عبد الله. وكان أحب اليهم من أنفسهم فقاتلوا وقُتلوا دون أبي عبد الله الحسين(ع). هذه الراية الحسينية ما زالت خفَّاقة. عنوان المعركة الذي ما زال حاضراً، أهداف الصراع التي ما زالت قائمة، ما زالت تحتاج الى هؤلاء الصالحين الزهَّاد الذين يكون ربهم واخرتهم ودينهم والأهداف الإلهية أحب اليهم من دنياهم وأهليهم وأبنائهم وأموالهم وأنفسهم.

شهداء المقاومة..منارات الهرمل

جارة العاصي ترحب بكم ضيوفاً.. على الخير دائماً

مسجد الوقف.. الحنين الى الأيام الأولى

عيد المقاومة والتحرير

عيد المقاومة والتحرير

عيد المقاومة والتحرير

عيد المقاومة والتحرير
الامين العام لحزب الله خلال خطابه الى أبناء البقاع