2009/11/09

حسن «زنّار» الطبيعة أو لا أحد


تقتصر إبداعات أبي هشام على الزراعة فهو خبير بكل أنواع المخللات (الأخبار)تقتصر إبداعات أبي هشام على الزراعة فهو خبير بكل أنواع المخللات (الأخبار)لا شيء أهم من باقة الورد في حياة حسن قانصوه. فابن الهرمل اختار العيش «ع الطبيعة» بين «حاكورة» الورد ومشتله المتنقّل بين أحياء المدينة النائية. أربعون عاماً أمضاها قانصوه في زراعة الشتول، ولا يزال مثابراً على مهنته رغم ضآلة مدخولها
الهرمل ــ رامي بليبل
ارتبطت طفولة حسن قانصوه (73 عاماً) بحاكورة الورد التي كان يلهو فيها أمام منزله المتواضع في مدينة الهرمل. كان قانصوه يرفض أيّ هدايا تقدم إليه من أهله وأقربائه إن لم تكن نوعاً من أنواع الورود، وخصوصاً الوردة التي «لا تزال بشلوشها». فذلك سيمنحه متعة زراعتها في «الحاكورة» التي هندسها بنفسه في بيت العائلة الواقع في حي البيادر الأكثر شعبية في الهرمل القديمة. «ما أجمل أن ترى الورود تكبر أمام عينيك وتتفتح أطباقها الملونة ناثرة في الأجواء رائحة طيبة»، يقول قانصو المعروف بـ«أبو هشام» من دون أن يرفع عينيه عن «المسكبة» التي تنتظر أول جيل من نبات الحبق. يتنهّد تنهيدة طويلة ثم يضيف: «الحمد لله نحن محرومون من كل شي إلّا من الورد». الجميع في الهرمل يعرف «أبو هشام»، ويعرف سيارته المرسيدس القديمة التي ما إن تطل من بعيد بهديرها المحبّب حتى ترى النسوة يتجمعن للقاء صاحبها. ينتظرنه أسبوعياً على الموعد ليشترين منه ما حملته سيارته من أصناف الورود المختلفة، وليسمعن منه جديد الأحاديث والنوادر، فهو صاحب نكتة وروح مرحة أيضاً. فكم من رواية نسجها من خياله واضعاً نفسه بطلاً لها، وكم من مرة خانته ذاكرته فيعمد إلى السكوت بحجة إضافة عنصر التشويق والإثارة بتركه ما بقي من القصة الملحمة إلى الأسبوع المقبل، كي لا يظهر أمام النسوة المتجمّعات بمظهر غير لائق. سيارة المرسيدس الكحلية اللون هي الأحبّ إلى قلب أبو هشام إذ يقول: «عندي هالكركوبي أحسن من ميّة سيارة جديدة. هي سيارة الرزقة أتنقّل بها من مكان إلى آخر وفي كل الأحياء، وما بتذكّر يوم خذلتني أو قطعتني على الطريق». يملك حسن السيارة منذ أكثر من 10سنوات، يعدّل فيها ما يريد، وما يتناسب مع عمله. «آخر ابتكاراتي هي تحويل شبه السيارة إلى مزهرية متنقلة أو مشتل للحبايب»، يقول ضاحكاً. فأبو هشام يعمد إلى مدّ سقف خشبي على طول ظهر السيارة يضمّنه ما يسمح له المكان من أصناف الورود وأغراس الأشجار المختلفة. تراه، قبل أن ينطلق صباحاً إلى جولة جديدة في أحياء الهرمل والدساكر المحيطة، يعمل على صيانة الرف الخشبي ودعائمه، وإضافة الورود مكان التي بيعت في اليوم الماضي وترتيب الباقية بعدما بعثرتها «زبونات» الضيعة، «فكلّ منهن تريد أن تستكشف، سواء اشترت أو لم تشتر». لم ينس أبو هشام البيئة يوماً حتى في عزّ انهماكه بهموم الحياة الصعبة عندما كان يعمل في دولة الكويت. لطالما دعا إلى المحافظة عليها بشتى الوسائل، لكن على طريقته. وقد رفع لافتتين في مقدمة السيارة ومؤخّرتها كتب عليهما باللون الأحمر القاني وبخط واضح وكبير: «ممنوع الصّيد». ولدى سؤالنا إيّاه عن سبب وضعه اللافتة أجابنا بعدما تململ في كرسيه طالباً الإنصات: «لكل مقام مقال، وللعبارة ثلاثة أهداف: الأول ممنوعٌ صيد الطيور والحيوانات فهي زينة الطبيعة الجميلة والعنصر المكمل للوحتها الدقيقة الصنع والفائقة الإبداع. فعندما تفقد الطبيعة عنصراً رئيسياً تتشوّه. أما الهدف الثاني فهو ممنوع صيد الورود الموجودة على ظهر السيارة تحت طائلة المسؤولية الشخصية، وهو هدف أخلاقي تارة، ورأفة بحالي لجهة عدم السرقة تارة أخرى، وقد نجحت هذه الفكرة وأدت المرجوّ منها. ويبقى الهدف الثالث الذي أحتفظ به لنفسي حالياً، وحالما يتحقق أعلنه. لا يرفض أبو هشام، أو كما ينادونه «المهندس»، مطلقاً أيّ طلب للمساعدة في أمور الزراعة ولوازمها، فتجده يصف الدواء الناجع لنموّ نبتة هنا، أو لقتل حشرة مضرّة هناك، أو تراه يزرع لسيدة شتلات اشترتها منه على خلفية «إنو إيدو خضرا، والوردة اللي بيزرعها ما بتموت». كذلك فإنه يدرّب مجموعات من السيدات على الزراعة والاهتمام بالنباتات والأشجار، واستثمار محصولها من أطباق الورود أو الثمار في توفير مونتهن من المشروبات الطبيعية، المحلية الصنع. لا تقتصر إبداعات أبو هشام على الزراعة فقط، فهو خبير بكل أنواع المخللات، ولا سيما خلّ التفاح وماء الزهر أو الورد اللذين يصنعهما بيديه «على الأصول»، كما يقول متباهياً بجودة إنتاجه. كذلك لا يتوانى الرجل عن إعطاء الإرشادات والوصفات اللازمة لمريض استغاث به على قاعدة أنه «خبير بالحكمة العربية». وكم من حالة تغلّب عليها بخليط من الأعشاب التي يجمعها بنفسه من مشتله المتنوّع الأصناف مثل «قرطاسة، غاردينيا، تويا، باتوزة ، أوركاريا، تمر حنة، المجنونة، إضافة إلى الأصناف المعروفة كالجوري والزنبق والياسمين والسجادة، وغيرها الكثير حتى بلغ عدد الأصناف التي يهتم بها أكثر من 262 صنفاً مختلفاً. يقول أبو هشام: «كل عارض صحّي له تحويجته الخاصة. لا أدّعي أنّني أفهم بالطب، لكنّ الخبرة العملية والاستمرارية علّمتني، والتجارب في السنوات العشر الأخيرة جعلتني أتقن معرفة ما هو علاج كل مرض عبر أصناف الزهور». يبدو واثقاً من أنّ علاج الأمراض الغريبة «اللي بيطلعولنا ياها كل يوم مثل أنفلونزا الطيور، أنفلونزا الخنازير، جنون البقر وسعال السمك وغيرها من عجائب الأمراض، من الأرض والطبيعة». يقول: «لكل داء دواء، وأهلنا لم تكن لديهم مختبرات وتقنيات عندما كانوا يتغلّبون على الأمراض التي تصيبهم، وأنا أسعى للبحث عن هذه العلاجات رأفة بالفقراء والمعتّرين». يُعرف أبو هشام في الهرمل أيضاً بـ«حسن زنار». ويعود لقب «زنار» إلى اعتماد والده، في لعبة كان يمارسها مع أترابه تقوم على المصارعة والمباطحة، على أسلوب لم يستخدمه أحد غيره، حيث كان يعمد إلى التمسك بزنّار الخصم بعد أول ثانية من بدء المباراة، ولا يتركه حتى يرديه أرضاً، ومنذ ذلك الوقت درج اللقب حتى بات لا يعرف إلّا به». يعيش أبو هشام أيامه بهدوء شديد، فلا تعكّر صفوَ لياليه السياسة وزواريبها. همّه الوحيد أن يرى كل ما حوله مزداناً بالورود والرياحين، فهي العطاء دون منّة، والجمال دون غرور، يغرف من خيراتها الوفيرة، على أمل أن يتبعه الجميع، فمدرسة الطبيعة عِبَرٌ لا تنتهي.
جريدة الأخبار

2009/11/08

مستشفى البتول في الهرمل: صرح صحي واجتماعي كبير


مستشفى البتول (ع) التابع للهيئة الصحية الاسلامية في الهرمل، أسسته الهيئة قبل عدة سنوات وتبارك بوضع حجر الاساس له الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ثم قام سماحته بافتتاحه. يقدم المستشفى الخدمات التالية: طوارئ – استشفاء- عمليات جراحية- صيدلية -لقاحات -سحب عينات دم-تصوير صوتي-تصوير شعاعي- طوارىء- طب أسنان - تخطيط جهد - تخطيط قلب عادي. والعيادات المتخصصة :طب عيون، أنف أذن حنجرة، قلب وشرايين، نسائي، أطفال. يمكن أن يستفيد من الخدمات التي تقدمها مستشفى البتول(ع) في مدينة الهرمل حوالي 60 ألف مواطن موزع كما يلي: • 40 ألف مواطن في مدينة الهرمل و20 ألف مواطن موزعين على 29 قرية محيطة بمدينة الهرمل ما عدا بلدتي القاع ورأس بعلبك. • .يقدم المستشفىأيضاً نشاطات متعددة منها: الصحة الإنجابية ، محاضرات صحية متفرقة بالإضافة الى الإشتراك في حملات التلقيح الروتينية ، وإقامة الدورات التثقيفية ودورات الإسعافات الأولية. • .يبلغ عدد المستفيدين شهرياً من المعاينات 1150حالة

الوزير العريضي مكرماً في الهرمل: لخروج المنطقة من حرمانها التاريخي




كرم تكتل نواب بعلبك – الهرمل وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي بمأدبة غداء أقيمت في دارة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي في الهرمل ، بحضور وزير الصناعة غازي زعيتر والنواب حسين الحاج حسن ، مروان فارس والوليد سكرية ، رئيس اتحاد ورؤساء بلديات قضاء الهرمل ، مسؤل قسم العمل البلدي لحزب الله في البقاع مهدي مصطفى ، وسبق الغداء جولة سياحية للوزير العريضي على دير مار مارون ونبع العين الزرقاء وقاموع الهرمل وشلالات الدردارة على نهر العاصي.

الوزير العريضي تحدث بالمناسبة فشكر نواب المنطقة وقال :" أقدر معاناة المنطقة التي حظيت بالاهتمام الذي تستحقه قياساً للأعوام الماضية" مشيراً إلى أن الوزارة خصصت لهذا العام مبلغاً يصل إلى 30 مليار ليرة للمنطقة"

أضاف :" أعتقد أننا في بداية نهضة شاملة في كل المنطقة ، وقد أنجزنا الكثير من المشاريع ، وهناك مشاريع يتم التحضير لها ، لتنفيذها في المرحلة المقبلة وسنستفيد من فصل الشتاء لنقوم بإعداد الدراسات المطلوبة لمشاريع جديدة من الطرق ، وتحضير ملفاتها الفنية والتقنية والإدارية والمالية ، لنبدأ مرحلة جديدة من تنفيذ هذه المشاريع في أيار المقبل.

ولفت الوزير العريضي إلى أنه لو استمر العمل على قياس التجربة هذا العام ، نستطيع القول بأن المنطقة تكون في بداية الخروج من معاناتها وحرمانها التاريخي ، آملاً أن يتحقق ذلك بمزيد من التعاون والتواصل والتنسيق مع نواب ورؤساء بلديات وفعاليات المنطقة.

وحول تشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة رأى العريضي أن المسألة أصبحت مسألة ساعات ل أكثر ولا أقل ، والمهم هو الاتفاق السياسي الذي حصل والولادة الطبيعية للحكومة ، والأهم أن تنطلق بعمل مشترك وجدي في مشروع نهضة تنموية كاملة على مستوى البلد ، وفي طليعة الأساسيات هموم المواطنين من كهرباء ومياه وطرقات ومدارس ومازوت خصوصاً وأننا قد دخلنا في فصل الشتاء وبدأ البرد ، وحصلت زيادة على أسعار المحروقات ، داعياً لأن يكون دعم المازوت أول قرار تتخذه الحكومة المقبلة لتخفيف العبء عن المواطنين.

وحول موضوع بند سلاح المقاومة في البيان الوزاري المقبل قال الوزير العريضي :"أعتقد أن الأساسيات متفق عليها وليس هناك من خلاف ، والمطلوب المزيد من التعاون." مضيفاً بأن الجميع يقر بأن هذا الموضوع وضع على طاولة الحوار بين القوى الرئيسية في البلد وبالتالي نحن بغنى عن إثارة وافتعال مسائل هي بالأساس موضع إجماع على وضعها في مكان معين ومناقشتها بروح إيجابية.

النائب نوار الساحلي رحب بالوزير العريضي الذي قام بأمور شعرنا من خلالها بأننا بدأنا نصل إلى الحد الأدنى من حقوق المنطقة ككل ، أضاف :" بدأنا ورشة كبيرة بموضوع تعبيد الطرقات والبداية كانت موفقة ، وهذه هي المرة الأولى التي تأخذ فيها محافظة بعلبك – الهرمل 27 مليار ليرة ، بينما كان نوابه يقاتلون بالسياسة للحصول على أثل من ثلاثة مليارات في السنوات العشر الماضية.

وأمل النائب الساحلي أن يبقى الوزير العريضي على رأس وزارة الأشغال العامة وقال:" اتفقنا على طريقة ممنهجة للعمل بتقديم المشاريع ودراسة الملفات ، وقد وعد بإعطاء المنطقة أكثر في الموازنة ، ونحن سنسعى في مجلسي النواب والوزراء لإعطاء المنطقة حقوقه,ورفع الغبن عنها".

وأكد الساحلي بأن طريق البزالية – رأس بعلبك هو قيد الإنجاز في الأيام المقبلة ، وأيضاً هناك ورشة قد بدأت بتعبيد مدخل الهرمللرئيسي، بالتنسيق بين وزارة الأشغال ونواب المنطقة والبلدية.

وكان الوزير العريضي زار النائب علي المقداد في دارته ببلدة مقنة قبل توجهه إلى الهرمل، وتزامنت زيارته مع بدء الأشغال في تعبيد مدخل الهرمل الرئيسي من خلال برشه تمهيداً لفلشه بالإسفلت.

2009/10/31

سيول البقاع تحصد المزيد من مواسمه


غسان قانصوه

مرة جديدة يجتاح السيل الجارف أرزاق وممتلكات ومنازل الناس في منطقة البقاع الشمالي ، وتحديداً في بلدتي القاع ورأس بعلبك ووادي العاصي ، بعدما هطلت الأمطار الغزيرة المصحوبة بحبات البرد على سلسلة جبال لبنان الشرقية وبدأ تشكل السيل الذي سلك مجراه باتجاه بلدة القاع ، جارفاً معه الحجارة والوحول والطمي وكل ما في طريقه ، قاطعاً طريق بعلبك – حمص الدولية وطريق الهرمل (نزلة العاصي) لساعات ، لتغمر المياه التي ارتفع منسوبها لحوالي المتر وما فوق الأراضي الزراعية وبعض منازل البلدة ، مغرقاً أثاثها ، قبل أن يحط رحاله في مجرى نهر العاصي ، حيث تضرر مطعم عقيد عابدين ، ونفقت أسماكه ، ولكن حالت العناية الإلهية دون أن تتكرر الكارثة التي حصلت قبل عامين ، حين قضى السيل على الثروة السمكية على نهر العاصي.

يقول عابدين :" السيل يتكرر والأضرار تتكرر وليس هناك من يسأل ، والدولة لا تفعل شيئاً لإنقاذنا من هذه الكوارث الطبيعية ، ومنها إقامة حاجز على المجرى لتجميع المياه ورد الأذى عنا"

وفي بلدة القاع قام الأهالي المتضررون إحصاء أضرارهم وإن لم تكن كبيرة جداً إلا أنهم يلومون الدولة على الاستهتار بهذا الموضوع.

يقول المواطن مخايل رزق :" نحن نعاني سنوياً من السيول الجارفة التي تدخل منازلنا ، وهذه المرة تداركنا الأمور ومنعناها من الوصول
إلى المنازل بمساعدة الجيران والأهالي ، لكننا نناشد الدولة العمل فوراً على تدارك المأساة السنوية".

أما عبد الله الأحمر فقال :" أزرع الفول والبازيلاء والسيل قضى على مزروعاتي ونأمل من الدولة التعويض علينا".

هذا وقد قامت الجرافات التابعة لبلدية الهرمل والدفاع المدني في القاع على فتح الطرق وتأمين حركة السير.


2009/10/24

الى أهلنا الكرام في مدينة الهرمل ومنطقتها
يسر مدونة
الهرمل جارة العاصي
أن تستقبل رسائلكم التي تتناول الهرمل في مختلف شؤونها وشجونها لنشرها على الموقع بما يرفع من شأن منطقتنا ويعزز حضورها على الشبكة الألكترونية
للتواصل عبر البريد الألكتروني التالي:
hermelnews@gmail.com

إدارة الموقع

2009/10/19

الذكرى العاشرة لتأسيس مركز الجواد في الهرمل


أطفأ مركز الجواد للتنمية والإرشاد الزراعي في الهرمل ، التابع لجمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية ، شمعته العاشرة في مسيرة عطائه المتواصلة ، ليضيء بالمقابل الشمعة الحادية عشر بعزم لا يلين في خدمة المستضعفين، وللمناسبة العاشرة لتأسيسه نظم احتفال في قاعة المركز، حضره مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الحاج محمد ياغي ، النواب نوار الساحلي ومروان فارس ، قائمقام الهرمل طلال قطايا، رئيس اتحاد بلديات الهرمل إبراهيم الجوهري ، رؤساء بلديات الهرمل، مفتي الهرمل الشيخ علي طه، ممثلو الأحزاب الوطنية إضافة إلى الجمعيات الأهلية والاجتماعية.

قدم للاحتفال مدير مركز الجواد المهندس حسين قانصوه بداية بآيات القرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني وحزب الله ، ثم تحدث مدير مديرية البقاع في جمعية مؤسسة جهاد البناء المهندس نظام حمادة فتحدث عن إنجازات المؤسسة في البقاع وفي الهرمل خاصة وأكد أن المركز يعمل في منطقة زراعية محرومة وهي من أكثر مناطق لبنان تصحراً وهو يؤمن سلسلة من الخدمات من بلدة البزالية في البقاع الشمالي حتى قضاء الهرمل ومنها الزيارات الحقلية الإرشادية المجانية للمزارعين من قبل مهندسين وفنيين زراعيين ، والخدمات البيطرية المجانية لمربي الماشية من زيارات وتلقيح الماشية ضد الأمراض وخصوصاً التسمم الدموي وقال بأن المركز:" يقيم الدورات والندوات الإرشادية في مختلف المجالات الزراعية وتربية سمك الترويت والنحل والفطر الصدفي وكيفية التصنيع الغذائي وطرق الزراعة الطبيعية والعناية بالأشجار المثمرة ومحاصيل الحبوب والخضار والبيئة وينظم ورش عمل عن التصحر وحول تنمية قدرات المزارع وعمل التعاونيات"

مضيفاً بأن المركز أيضاً:" يقوم بتوزيع الغراس مجاناً على المزارعين والبلديات والجمعيات والمدارس ورعاية التعاونيات ومساعدتها في الحصول على مشاريع من الجهات المانحة وتأمين فرصة تسويق لها من خلال معرض أرضي كما أكد حمادة أن المركز يولي المرأة اهتماماً خاصاً من خلال التعاون مع الهيئات النسائية ويساعد الكثير من طلاب الجامعات والمعاهد الذين يقومون بتنفيذ برامج عملية في المركز كما أنه يساعد المزارعين للحصول على مستلزمات إنتاجهم بأسعار منخفضة ونوعية جيدة من خلال وجود تعاونيات زراعية كما ساهم المركز بإحصاء أضرار حرب تموز ورفعها للجهات المعنية".

الحاج ياغي أكد بأننا نتطلع إلى وطن أساسه التوافق والشراكة والتفاهم لانطلاقة البلد في الخط الصحيح ، فنحن نحتاج لتضامن وتعاون حقيقي لإحداث نقلة نوعية على مستوى التقديمات والعطاءات مضيفاً أن ما يقدمه حزب الله
هو الإمكانيات التي تتوفر لدينا ونضعها في خدمة الصالح العام لكن بالتالي فإن الدولة التي ينبغي أن تضطلع بمسؤولياتها من أجل تقديم كل ما يلزم للمناطق المستضعفة تاريخياً لتصبح في مصاف المناطق التي قدمت الخدمات لها طوال ستين عاماً مضت.

وقال ياغي بأن المنطقة بحاجة لتنمية مستدامة في كل المجالات التي ينبغي أن تقدم لأهلها من أجل نموها وازدهارها وتطورها ونحن نستمر في هذا المركز بالتعاون مع كل القوى والجمعيات التي بمقدورها أن تعطي وتوفر ما تستطيع لإحداث نقلة جديدة على مستوى تقديم الخدمات مطالباً البلديات بتحمل مسؤولياتها وتقديم ما تستطيع ونحن نتواصل مع مجالسها لنر ما هي الخدمات التي يمكن أن تقدم لتطوير المنطقة.

وأشار إلى أن المطلوب من دراسات قد أعد ووصل إلى الإخوة النواب لكي يتحركوا وهم بانتظار أن تشكل حكومة جديدة للانطلاق في مسيرة الإنماء ورفع المطالب والاحتياجات التي تريدها المنطقة.

ورد ياغي على تهديدات رئيس أركان جيش العدو الصهيوني غابي أشكينازي الذي يبدو أنه شرب حليب السباع بعد وصول البوارج الحربية الأميركية إلى سواحل البحر المتوسط لإجراء مناورات بين الطرفين الأميركي والصهيوني فحذر العدو إذا ما حاول الدخول إلى أرضنا سيرى جهنم حقيقية وسيرى بأسنا أكبر وأقوى من 2006 من حيث نوعية المقاتلين والسلاح ، مؤكداً بأن هذه التهديدات لن تقدم أو تؤخر شيئاً وإذا كان العدو يظن أن بمقدوره أن يحصل على شيء من خلال اجتياح جديد أو عملية برية قادمة ، ونحن نشك في ذلك فإنه سيرى أن أبواب جهنم ستفتح أمام ضباطه وجنوده وكل عسكرييه فنحن اليوم قادرون على أن نري العدو مفاجآت لم يشهدها من ذي.

وحول حادثة بلدة طيرفلسيه رأى ياغي بأن العدو يريد استخدام الانفجار في السياسة للضغط على المقاومة ولبنان من خلال التصوير الجوي وأن حزب الله قد خرق القرار 1701 ولكن الأمر انكشف وانقلب السحر على الساحر وتبين بالصور الأرضية بأن ما ينقل إلى البيك آب كان باب مرآب المحل الذي حصل فيه الانفجار وبالتالي لا يوجد هناك أي صواريخ تذكر مبدياً الأسف الشديد من أن بعض الوسائل الإعلامية في لبنان عملت على إثارة الموضوع بطريقة بشعة بما يخدم العدو داعياً المجلس الوطني للإعلام لإصدار موقف واضح في هذا الإطار.

كما رأى بأن العدو يريد من الحادثة تغطية تقرير غولدستون ، الذي أرادت بعض الجهات العربية ، تعطيل مضامينه ، ليحلو للعدو ما يشاء ، مضيفاً بأن التصويت الذي حصل على القرار ، يبين بشكل واضح أن مسؤولية الجرائم ، تقع على عاتق العدو ، وينبغي اتخاذ الإجراءات الرادعة بحقه ، وإن كنا غير متأملين بتحقيق ذلك من قبل مجلس الأمن ، لأن التقرير لا يتعدى كونه سياسياً وإعلامياً.

وأشاد ياغي بالمواقف التركية تجاه الكيان الإسرائيلي هي تجسيد لمواقف وشعور الشعب التركي ولحالة الوعي في الأمة

وفي الختام أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

2009/10/16

تكريم الناجحين في الشواغير





رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن أجواء الاتصالات لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية إيجابية ، وتجري بشكل يومي تقريباً لقاءات بين الرئيس المكلف وقادة المعارضة من أجل التوصل إلى تفاهم على تركيبة الحكومة ، مضيفاً أنه في المقلب الآخر هناك من يتحرك ، حيث لم يتعب الأميركيون من دورهم التعطيلي وقد قرأنا الأخبار ورأينا زيارات وسمعنا تصريحات عن دور أميركي.

وخلال الحفل التكريمي الذي نظمته بلدية الشواغير – قضاء الهرمل للطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية دعا النائب الحاج حسن اللبنانيين جميعاً لتذكر الدور الأميركي طوال السنوات الماضية وماذا جلب على البلد من مآسي ونتائج سلبية ، مضيفاً بأن اللبنانيين أمام خيارين الأول إيجابي وهو حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها الجميع وتقوم بإنقاذ البلد ومعالجة قضاياه ومشاكله ، وإما الآخر السلبي فهو خيار الاستئثار والهيمنة الذي جربناه مدعوماً بوهم أميركي ، وأوصل البلد لمزيد من الخسائر والتعطيل والتراجع.

ودعا إلى اعتماد الخيار الإيجابي ليستفيد البلد وإلى تكثيف الجهود للتواصل من أجل التفاهم على إخراج صيغة حكومة الوحدة الوطنية بالحقائب والأسماء وتثبيت معادلة 15-10-5 التي على أساسها يجب أن تشكل الحكومة بعيداً التأثيرات الأميركية وغيرها وبعيداً عن محاولة توظيف الساحة اللبنانية لغايات أميركية في المنطقة ، فلبنان بالنسبة إلينا هو وطن وبالنسبة للأميركي هو ساحة فمن أراد أن يساعد الأميركي لتوظيف لبنان كساحة هو من يدعي باتجاه معاكس لحكومة وحدة وطنية.

واعتبر النائب الحاج حسن أن الاتصالات تثمر عندما يستطيع رئيس الحكومة المكلف من خلال اتصالاته مع الأطراف جميعاً إيجاد صيغة ترضيهم في توزيع الأسماء والحقائب عندها تبصر الحكومة النور.

النائب الحاج حسن تطرق إلى ما يجري في القدس المحتلة فأكد على ضرورة أن تبقى هذه القضية حاضرة في الوجدان وأن الصراع مع العدو سيبقى مشتعلاً إلى أن يهزم العدو.

الحفل الذي حضره رؤساء بلديات وحشد من الفعاليات والأهالي ، تخللته كلمة لرئيس بلدية الشواغير علي خضر الحاج حسن فأكد على أهمية العلم والتعلم متحدثاً عن إنجازات المجلس البلدي في دعم المتعلمين، كما ألقت فاطمة صعب كلمة الخريجين قبل أن يتم توزيع الهدايا المادية والدروع على الناجحين.

شهداء المقاومة..منارات الهرمل

جارة العاصي ترحب بكم ضيوفاً.. على الخير دائماً

مسجد الوقف.. الحنين الى الأيام الأولى

عيد المقاومة والتحرير

عيد المقاومة والتحرير

عيد المقاومة والتحرير

عيد المقاومة والتحرير
الامين العام لحزب الله خلال خطابه الى أبناء البقاع